الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

ما هو آتٍ أروع

قرر الرحيل
بعدما اسمعني وعد بالـبقاء

ارسل كلماتٍ مغلفة بالـاحترام لم يكن يعلم بأن حروفها سهام
أصابت القلب فأدمته وازداد نزف لجرح لم تضمده الأيام

ما أردت قوله لك

بالـأمس البعيد كان لي ياسمينة اسقيها واحاكيها اسراري
قرر والدي اقتلاعها في غيابي دون ان يدري حجم مأساتي ان غابت رفيقتي

عدت ويا ليتني لم اعود
وجدت ارض بور بحفرة عميقة وبضع جذور
بكيت حتى جف دمعي ولا أحد يدري

ومرت الأيام ومعاناتي تزداد في غربتي

الى ان جاءت شجيرة الورد تحل محل حبيبتي " الياسمينة "
قال والدي انها لكِ فلتعتني بها كما اعتنيتي بسابقتها

ضحكت ضحكة (قهر)
 كيف !! وانت من سلبتني معشوقتي
اخشى ان ياتي يوم تسلبني اياها هي الاخرى بعد ان اسقيها بـحبي

مرت ايام وايام وهو يعتني بها بسبب رفضي
الى ان ظهرت أول وردة حمراء بلون الدم " رائعة "

وايام مرت واختفت الوردة بتساقط بتلاتها
لا يهمني
فأنا لست من يعتني
ولا أبالي

بعدها يايام ظهرت العديد من الزهور
الواحدة تلو الاخرى تتفتح وكلها اجمل من سابقاتها
اذهلني جمال الشجرة
تموت وردة لتخرج اجمل منها

وقررت من يومها ان اعتني بها وايقنت بان (ما ذهب حتماً سيكون الآتى اجمل منه)
حتى وان وخزتني بعض اشواكه

أعشق رحيل فيه الحياة لـقلبي
فــ( قلبي ) منبت زهور كما تعلم



تجبرني مصائب الدنيا على البكاء
فتخنقني العبرات
حين تتحجر في المقل
ما أردت لها الانسياب خشية الفضيحة امام أناس يجهلون حقيقة مشاعري

أردت التجلد لكن العيون ابت الا ان تذرفها وبغزارة المطر

فياربُ رحماك رحماك بقلب عبد كعبدك هذا
يرسل لك فوج من الأمنيات علها تعود محملة باستجابة كما يعود الطير من بعد غياب الشمس مليء حواصله بعد ان كان ينتظر شروق الشمس ليجمع فتات خبزٍ يسد به جوعه وقطرات ماء تبل ريقه فتروي ظمأه

ثورة مشاعر وليدة قهر كامن تبلورت فتجمعت وتشكلت وانسكبت على الوجنتين
من عينين لطالما كانت جافة فيها الدموع تحجرت

ملاك المحبة

في يوم قرر (حب البشر)
ان يعتزل قلبي وعمل على لملمة حقائبه وكاد ان يخرج مغادراً
سفر أبدي بلا عودة
ودعني وداع حار أمطرني بالـقبل الوردية
ظاناً بأني حقيقة استطيع العيش من غيره دقيقة ولربما الجزء من الثانية
كاد ان يخرج مولداً في قلبي غصة لا الايام ولا البشر قادرين على علاجها

لكني سرعان ما تداركت الأمر كان قد وصل لنصف الطريق يمشي مترنحاً يعز عليه فراق قلبي والدموع رقراقة في عينيه
بريقـها كـبريق جواهر الآن الآن اُخرجت من محارات البحر

هرولت وأمسكت بذراعه وجذبته الي بقوة ولا اعلم اي قوة هذه التي اتتني على غير عادتها

وأعدته لـقلبي عنوة بعدما نظفت قلبي من أحقاد أجبرتني الأيام عليها ونفضت ما تعلق به من شوائب فرضتها الحياة

ورتبتُ حاجياته وهو الآن مازال يسكن القلب مسرور مرتاح البال
ولا اظنه شاكياً أنانية بشري ولا عجرفة إنسياً

سعيد بوجودي وسعيدة انا بسكنته لـقلبي

ما عاد في قلبي مكان للكره وأصبحت منبع للـحب والمحبة
انثر أريج الحب في أي مكان أقف فيه أو حتى أمر به
وأعزف ألحان تلك السيمفونية ( الحب ) بنشوة لا تضاهيها فرحة عروس ليلة زفافها


هذا ليس مني
ولكنه فضل الله عليّ
الحمدلله على منة الله دائما وابدا