أردتُ الإنطلاق من حضن أمي ،، إنها أحلامي التي لا تستكين ،،
مدّ يده لتعانق كف يدي ، وكانت ذراعه خطاف حين احتضنت ذراعي ،
كنّا نسير في خط مستقيم نرسم طريقنا في حدائق الياسمين ،
أكتافنا متلاصقة وكانها قطعة واحدة ،
أجر من خلفي أذيال بدلتي التي تفترش الأرض من خلفي ،
وأضم لصدري باقة القرنفل الأبيض والرياحين ،
أنظر أمامي ولا أجرؤ النظر للخلف حيثُ يكمن الماضي اللعين ،
كل خطوة أخطوها كانت تعني لي المستقبل ، ونثر الحب الدفين ،
يملأ ارجاء المكان سعادة وسرور ، فلقد كان الميثاق بيننا متين ،
أشد قوة من حقد البائسين ، وما كان السبب إلا ثقة بقدرة رب العالمين , أن يوحد قلوباً فاضت بالدموع في الليل البهيم ،
تستغيث من مكر الماكرين ولعنة الحاقدين ,,
( إنه / لي )
عطاف صبحي أبو ناموس ،،
