الأربعاء، 13 يوليو 2011

قصتي والمطر

يوم 30 من شهر يناير من عام 2011

نهاية فصل دراسي لي
بداية ليوووم ملئ بالحيوية والنشاط
بدأ من سمعت أُذنايّ صوتها ورأت عينايّ تلك القطرات تتساقط
كنت ألتحف الغطاء ويلتحفني
مع اصواتها كانت تسري القشعريرة في جسدي رغم ان الدفء سيد المكان
بعدها لولا انه اختبار ولابد من النهوض لما انتفضتُ واسرعت في ارتداء ملابسي
وسرعان ما غادرتُ باب منزلي والتقيتُ بسيارة كأنها كانت تنتظر خروجي كانها كانت تراقب وقع أقدامي ...
 
المهم والأهم
واصلتُ طريقي حيثُ الجامعة . وما ان وصلت المفترق حتي ترجلت  من السيارة  و الامطار بدأت تزداد في السقوط
وبازدياد سقوطها ووقع صوتها على طبلة اذني يزداد عشقي لها
كم هي رائعة تلك القطرة حين تداعب رمش عيني
كم هي فائقة النعومة حين تلامس شفتاي
كم هي رقيقة حين تتهادي على راحة يدايّ
أعشقك أيها المطر وأعشق من اسقطك علينا نحن البشر

ركبتُ سيارة أخرى تقلني حيثُ الجامعة مباشرة وما تبقى لموعد الامتحان سوى خمسة عشر دقيقة نسيت كراستي ونسيت خبر الامتحان وبدأت أراقب تلك القطرات حين تصطدم بزجاج السيارة الامامي او المجانب لي وحين تتناثر عليه وتسيل وكأنها في واديٍ وتسلك طريقها دون عائقٍ .

وبينما وانا هائمة افكر في ما يحدث لكل قطرةٍ والاخرى فوجئتُ بتوقف السيارة
استفقتُ من ذهولٍ كنتُ غارقة فيه فوجدتُ نفسي على بوابة الأزهر
لم يتبقى سوى دقائقٌ خمس لا ادري هل اني ركضتُ وقتها ام اني على عادتي استمريت بالمشي وكاني اتبختر كتلك الملكة التى فرشوا لها السجاد الأحمر
لا عليكم مني ولكن اليكم ما حدث في قاعة الامتحان
بينما انا اقرأ الاسئلة اذ بالمطر ينهمر وينهمر هناك اتسع مجال الخيال وتركت من يدي القلم وغصتُ في عالم رسمته مخيلتي بريشة فنان 




على صوت تلك المعيدة " الدنيا بتشتي ادعوا ربكم الدعاء يا بنات مستجاااب "
حملقت في الزجاج والقطرات المطر كسيلٍ عليه تسير
وعاد صووتها من جديد لتقول " مش تنسوا الامتحان وتقعدوا تدعوا يلا حلوااا"
كم هي رائعة في مداعبتها !
ولصوتها الرنان يلامس طبلة أذني
بدأت في اجابة الاسئلة بامتنان ٍ وكلي شوق لمعانقة حبات المطر في الخارج
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ​آآآآه لو انها تركتني ارمي بيدي خارج الشباك كي التقط بعض الحبات 
  

كنت اصبحت سلطان زمان وانا العاشق لتلك القطرات
لكنه الامتحان
الدقائق بل الثواني محسوبات
والعداد بيعد يا باشا

أصبحت احلل كل سؤال واجيب حسب ما في جعبتي من اجابات كنت قد شحنتها قبل يومين بدراسة كانت ليلاً نهارا
عند السؤال الأخير وبعد ان خطت يدي بقلمي اخر حرف في الاجابة
لم ارد ان اراجع خشية الأخطاء
عملت على لملمة أغراضي من آلة حاسبةٍ وممحاة ٍ وقلم رصاصٍ ورافقتهم تلك الهويةِ الخضراء

نظرت اليّ المعيدة وكأنها تتسائل
" فات نص الوقت يا بنات الي عاوزة تسلم تسلم "
بعد أن دارت وجهها نحو السبورة حملت حقيبتي على كتفي وقلت لها من فوق كتفها اليك الورقة
فإني أود الخروج كانت الساعة 10:30 ص 
الكل نظر اليّ باستغراب
أمعقول حللتي الامتحان !!!!
الحمدلله
كل ما يشغل بالي الخروج من المبني كله والتوجه نحو الكافتيريا لا للطعام وانما لانه طريق مكشوف
فيه ألامس المطر ويلامسني
أداعبه بأطراف اصابعي ويداعبني
كم هو رقيق المطر حين لامس وجنتي
يالها من متعة ما بعدها من متعة
أحبـــــــــــــــــــــــ​ــــــــــــــــــــــــــ​ـــــك أيها المطــــــــــــــــر حباً جماً
بقيت ما يقارب 30 دقيقة تحت المطر 
  
 
وحين عدتً للبيت عدتُ مبتلة أشد البلل
هذا ما اثار غيظ والدي  منعتك عن الخروج والوقوف تحته هنا في البيت
وها انت تنفذيـــــــــــــــــــــن ما تحبيــــــــــــــــــن واين في الجامعة
على مرأى من كل البشر


نعم يا ابتي فانا هكذا للعناد عنـــــوان وانت تعلم هذا
ام انك تنكر ذلك!!!!

قصتي والمطر
(^_*)
قد لا أكون الأروع ...
قد لا أكون الأبرع ...
ولكن إذا ماجائني المهموم أسمع
...
وإذا ماناداني صاحبي لحاجة أنفع ...
وحتى إذا حصدت شوكآ فسأظل للورد أزرع ...
وإذا ماكان الكون واسعآ ...
فإن قلبي أوسع ...
 
ألقيتُ ببصري يمنةً ويسرةً بحثاً عنك
لعلى أجدك من بين المارين هناك
او العابرين من امامي
من كثرتهم أصبحتُ كاني في عالمٍ ضبابي
لا أري ملامح وجوههم أراهم وكانهم كتلة من الثلج بدات بالكاد تنصهر وتنسكب أرضاً
...أبحثُ عنك وأنا اعلم حق اليقين بأنك عزمت الرحيل بلا عودة .,.بلا رجعة
لكني أبداً أبداً أبداً لا ألومك
فأنا التي بيداي هاتين أمسكت بك لربما استحوذ عليّ جمالك أو وسامة مظهرك أو رقة
صوتك,
أمسكتُ بك والقيت بك في قفص ذهبي ظناً مني بأنك ستكون الأسعد من بين البشر
لكني لم أكن لأعلم بأني سلبتك حريتك عنوةً
وحين أردت لك مشاركتي حياتي واستمرارك الى جانبي حقاً وقتها فقدتك
فيداي التي اغلقت عليك الباب فتحته على مصراعيه لعلمي
"بأن من أراد شيئاً وبقوةٍ أطلق سراحه فإن عاد إليه فهو له منذ البداية وإن لم يعد فهو لا ولن يكن له "
والآن بما أنك رحلت لستُ نادمة على ذلك
الآن أنا أقولها ( ارحل.,.ارحل.,.ارحل)
فإن عدت ستجد باب قلبي مقفل
ولكن تذكرني وكلما تذكرتني أرسل لي رسالة مع موجات البحر
محفوظة في قنينة محكمة الاغلاق حتى أشعر بالقليل من معاناتك عند محاولتي فتحها
واتذكرك وأتذكر قسوتي عليك
تذكرني وأرسل لي السلام مع كل طير حمام
تذكرني ولكن اياك ان تفعل ما كنت تقوم به خلسة عني
" اياك أن تضرب رأسك بالحائط كي تستئصل الذكرى من أعماق أعماق عقلك ليس لانها ذكرى تخصني ولكن لأني أخشي عليك من الاعياء "
لا تفكر بالعودة ولا حتى في ماضي انا اعتبرته مااات
كلماتٍ خاطبت فيها بقسوةٍ طفل كان ولازال يسكن روحي
"أقسو بكلماتي كي لا تكسرني عاطفتي "
 
 
تراني قرفـــــــــــــــــــــــــــــان
والبشر زهقــــــــــــــــــــــــــان
ياوليدي ترى قليبي تعبــــــان
وفيه أكــــــــــــــــوام أحــــــزان
أشوف نفسي منبوذٍ بالأوطان
ومسلوبٍ حقي وأنا دومٍ حيـران
أنا هان وما فيني فارق هالمكان
أنا شامخ شموخ جبال على طول الزمان

أنا خيال أنا يأسان
بأحس يا عالم انا انسان
ظلمني الزمان وتركني للحرمان


! ّ*( ملاك المحبة )*ّ!

 
 
في حين كانت قطرات المطر تتعارك على سقف البيت وعلى زجاج النوافذ ورغبتي في الخروج تحت المطر تصارع نفسي ,أكاد أختنق من الجلوس وراء النافذة أراقب المطر عن كثبٍ وحين قررتُ الركض نحو الباب اصطدمتُ بحافته فوجئتُ بنفسي قد اغلقته قبل دقائق بالمفتاح ولكني نسيت ذلك .
 
اتجهت الى حيث المفتاح معلق هناك والشباك مفتوح على مصراعيه وما هي الا ثوانٍ حتى... فتحت يدايّ الباب وهرعت الى الخارج دون أن أدري أي طريقٍ سأسلك , أو لماذا خرجت بهذه الحالة " ضائعة هائمة على وجهي "خرجتُ وقادتني قدمايّ الى حيثُ البحر مغمضة العينين حافية القدمين السماء تمطر بكرمٍ لا يضاهيه كرم بشر , وثيابي مبللة بالماء كأنها ثياب غُسلت وتحتاج لنشر , وقفت هناك حيثُ الموج العالي وهبات الرياح العاتية 
واذا بيدٍ تمد نحو عينيّ تعصب عليهم قطعة من القماش سوداء اللون,أرعبتني تلك اليد وأسقطت مني القلب دون أن أدري لكني شعرت بأنفاسها تداعب أذني قائلة " من انا ! "فابتسمت ابتسامة بلهاء لان صوته لن تغيب نبرته عن مسامعي وان فقدته فلا أظن نفسي سأنسى تلك النبرة الحانية الرقيقة على مسمعي ,قادتني يداه دون ان اشعر اين يأخذني شعرت بالماء يلامس اقدامي لكني اصطدمت بشيِ صلب كان امامي حاولت استكشاف أمره لكنى لم افلح بذلك بيده انتشلني واجلسني في ذلك الشيء والذي اعتقدت بأنه قارب كان ,وسرعان ما تأكدت من ذلك حين سمعت الصوت وهو في الماء يسير لعلكم تتسائلون " أأنا مطمئنة في هذا الحال وعيوني معصوبة وغريبٍ لمنطقة مجهولة يأخذني في أجواء كهذه "طالما أنا في يدٍ أمينة فلا أبالي أي طريق سأسلك فالغريب في نظركم هو ذاك "الحبيب" الذي في القلب سكن وعلى عرشه تربع , لا أشعر بالامان الا في وجوده ولا أستلذ بالحياة الا معه سار القارب بنا بعيداً وانا لا اسمع منه سوى أنفاسه وزخات المطر على رأسي وقدماي تكاد تتجمد من شدة البرد و ثيابي كأنك في الماء غمستها لا أعلم كم من الوقت مضى وأنا بالقارب احترق شوقاً يا ترى اي مكان سيأخذني وماذا يخبئ القدر ليّ من مفاجآت
فجأة سكن القارب وما عدت اسمع صوته ,سمعت دبات قدميه على الارض كأنه قفز من القارب على الارض أمسك بيدي وانزلني وكم هي حانية يده كانت على يدي ,مرهقة انا كم كنت من المطر ومن البحر ومن رحلة فجائية لم تكن تخطر على بال بشر سقطتُ أرضاً ولم اكون لاستوعب ما الذي يدور من حولي أحسست بيداه تلفني , أحسست به يحملني بين ذراعيه لكنى متعبة حقاً ماذا عساي ان أفعل !!!
المهم مازلتُ معصوبة العينين واتشوق لرؤية المكان التى داسته قدمايّ سرنا بالخطوات الكتيرة لم استطع عدها لكني أخيراً وصلت وهنا قرر الفارس فكّ الربطة عن عينيّ 
رأيتها الدنيا سودااااااااء لم أكن لأرى شيء مما حولي بقيتُ على هذا الحال ما يقارب العشر دقائق بعدها رأيته بوضوح ماثلاً أمامي رأيته يبتسم ليّ وقتها شعرت بموجةِ فرحٍ تجتاج قلبي , 
شعرتُ بكل الدماء في جسدي تصعد لتستقر في وجنتي ,
تركني على باب كوخٍ صغير وذهب يبحثُ عن شيء لم أكن أعلم ما هو ,
نظرت بالكوخ من الباب لم يكن ليحتوى على سريرٍ صغير وبساطٍ أحمر عليه خطوط بنية اللون موضوع على حافة السرير نظرت لكي ارى الى اين ذهب الفارس لكني لم اجده دخلت الكوخ وجلستُ على الرمل رغم اني مبللة بالماء , 
مرت الدقائق مسرعة تركض لم أكن لأشعر بها وانا أراقب المطر وقطراته بمسمعي حتى تسلل لمسمعي صوته يجر شيئاً ما  , 
خرجت مسرعة انظر فوجدته يحمل من أعواد الحطب حزمتين أردت التقدم نحوه لمساعدته لكنه أشار ليّ بيده ألا اقترب منه أكثر بقيتُ في مكاني انظر له أحضر قطعة من الحديد لها يدين وضع عليها القليل من الرمال الجافة وبدأ في تكسير أعواد الحطب وما ان انتهى من ذلك أشعل عود ثقاب ووضعه بين الاعواد وبدأ بارسال أنفاسه بينها كي تشتعل النيران وقتها أنا استدرت نحو الكوخ وتناولت يدي ذلك البساط الخفيف وتوجهت نحووه اسير بخطوات تتخبط في بعضها البعض 
وجدته واقفاً سارحاً لا ادري اين ذهب به تفكيره !!
اقتربت منه دون ان يشعر بوجودي وضعت البساط على كتفيه عندئذُ التفت اليّ وكأنه لم يكن ليتوقع قدومي أمسك بيديّ وابتسم ابتسامته المعهودة اليّ 
لم يكن ليصرخ في وجهي او يعقد جبينه وينظر اليّ 
اعشقها بحقٍ تلك الابتسامة واستشعر بالأمان في وقت ظهورها
بقينا لبعض الوقت خارج الكووخ حتى اصبحت النار جمراً ومن تم ساعدته في حملها الى الداخل حيثُ لا مطر ولا رياح ولا غيره بالفعل في الكوخ وضعنا النار في وسط الكوخ وجلسنا على الأرض انا اتصبب ماءً وهو كذلك لم نكن لنعمل حساب لمثل هكذا رحلة فجائية على جزيرة لا بشر فيها
فقط الاشجار وكل ما هو جميل عليها وكوخٍ صغير أعجبني تصميمه وأمطار غزيرة أبت الا ان تغرقني بقطراتها وتجعلني مبللة من أعلى قمة رأسي حتى أخمص قدميّ حول الجمر جلسنا الكل منا ماداً يديه نحوها لامست يدي يدااه فنظرت عيني لعيناه فاكتشفت بانه كان يسترق النظر اليّ دون أنا أعلم
شفتاي ّ من البرد ترقص وجسدي يرتجف اقترب مني واضعاً ذراعه فوق كتفيّ والبساط افترشه على ظهري وظهره وهكذا قضينا الليل نتحدثُ ونبتسم ونصمت تارة 
حتى تذكرت نفسي باني أريد الشاي وقتها نظرتُ اليه متسائلة " ألا تفكر في كاسة شاي تتخلل جلستنا ! " 
ابتسم وقال ولما لا ؟
وقتها قفزت وأحضرت البراد وملأته بالماء وضعه هو بجانب الجمر وحلاه بالسكر وبدأنا نتبادل الحديث من جديد الى ان غلت المياه وقتها وضعنا الشاي 
انطلقت ابحث عن أكوابٍ لكى نشرب الشاي لم اكن لأجد سوى كوبِ واحد فقط لا غير نظرتُ اليه استفسر ماذا سنفعل بعد الآن قال لي هيا تعالي سنتدبر الأمر وبالفعل ملأ الكوب بالشاي ومده اليّ اشربي شربت تناوله من يدي وشرب هو كذلك من موضع شفتاي ّ وهكذا استمر الحال وأنا انظر اليه وهو ينظر اليّ دون ان ننطق بكلمة واحدة شعرتُ بالنعاس في صدره دفنت رأسي 
تفاجأت بدقات قلبه تتزايد وتتزايد نظرت الى عينه فإذا به يخفي بريق في عينه في نظراته كأنه يقول لي قلبي بحبك ينبض ألم تسمعي ذلك ؟
أجل لقد سمعت ذلك لكني بقيت مستلقية على صدره ويدي تلف عنقه حتى غبتُ في عالم من الأحلام 
غلبني النعاس ولا ادري ما الذي كان 
فقط شعرت به حين حملني وعلى السرير وضعني وبالبساط غطاني راقبته بعينين ذابلتين حتى تركني وخرج على باب الكووخ اتكأ كانه كان السماء يتأمل
ما هي الا ساعات واستفقت من نومي وجدته يرقد على طرف السرير يده تحت وجنته وعينه تنظر اليّ أيعقل انه بقى مستيقظ يراقبني !!
بالفعل انا أعشق حروف اسمه قبل أن اعشقه أعشق قلبه أعشق روحه حدث هذا كله قبل أن تلتقي عيني بــ" عينه "


عالم أحلامي هذا

`~ *(ملاك المحبة )*~`
نظرتُ اليه وعيناي منها الشرر يتطاير
لم أكن لأرى ايُ شئٍ أمام ناظري
ولم أكن لأفكر بأي شيءٍ
سوى اني لابد أن أرحل
تاركةً اياه خلفي ... 
ليعلم وقتها كم هي عظيمة كلمته في حق أمي
كم هي حقيرة نفسه امام من تكن امي
تلك المرأة التى حملت من اسماها حبيبته في أحشائها دون ان تشتكي
وأجلستها في حضنها تداعبها كي لا تبكي
هي أمي فكيف يجرؤ وغدٍ كهذا باسم الحب شتم أمي
كيف له ان يلومني ان غادرت وانا اسمع بأُذني مسبة امي
سحقاً لرجلٍ أراد مني " طرطور " أسايره وأسكت عن كرامة أمي
رحلت أجر أذيال ثوبي وهو ما زال يلاحقني
وعندما اقترب مني أمسك بمرفقي
يعتقد أني سأليــــــــــــــــــــــــــ​ــــــــن
اقترب ليقول " آسف أنا لم اكن أعني ما أقول "

وهيهات لقلبٍ متل قلبي يليــــــــــن
ويتقبل أسفٍ في حق امرأة هي أمي
سيدة الكـــــــــــــــــــــــــون​ في نظري
وان هم لا يـــــــــــــــــــــــــــرو​نها كذلك