الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

ما هو آتٍ أروع

قرر الرحيل
بعدما اسمعني وعد بالـبقاء

ارسل كلماتٍ مغلفة بالـاحترام لم يكن يعلم بأن حروفها سهام
أصابت القلب فأدمته وازداد نزف لجرح لم تضمده الأيام

ما أردت قوله لك

بالـأمس البعيد كان لي ياسمينة اسقيها واحاكيها اسراري
قرر والدي اقتلاعها في غيابي دون ان يدري حجم مأساتي ان غابت رفيقتي

عدت ويا ليتني لم اعود
وجدت ارض بور بحفرة عميقة وبضع جذور
بكيت حتى جف دمعي ولا أحد يدري

ومرت الأيام ومعاناتي تزداد في غربتي

الى ان جاءت شجيرة الورد تحل محل حبيبتي " الياسمينة "
قال والدي انها لكِ فلتعتني بها كما اعتنيتي بسابقتها

ضحكت ضحكة (قهر)
 كيف !! وانت من سلبتني معشوقتي
اخشى ان ياتي يوم تسلبني اياها هي الاخرى بعد ان اسقيها بـحبي

مرت ايام وايام وهو يعتني بها بسبب رفضي
الى ان ظهرت أول وردة حمراء بلون الدم " رائعة "

وايام مرت واختفت الوردة بتساقط بتلاتها
لا يهمني
فأنا لست من يعتني
ولا أبالي

بعدها يايام ظهرت العديد من الزهور
الواحدة تلو الاخرى تتفتح وكلها اجمل من سابقاتها
اذهلني جمال الشجرة
تموت وردة لتخرج اجمل منها

وقررت من يومها ان اعتني بها وايقنت بان (ما ذهب حتماً سيكون الآتى اجمل منه)
حتى وان وخزتني بعض اشواكه

أعشق رحيل فيه الحياة لـقلبي
فــ( قلبي ) منبت زهور كما تعلم



تجبرني مصائب الدنيا على البكاء
فتخنقني العبرات
حين تتحجر في المقل
ما أردت لها الانسياب خشية الفضيحة امام أناس يجهلون حقيقة مشاعري

أردت التجلد لكن العيون ابت الا ان تذرفها وبغزارة المطر

فياربُ رحماك رحماك بقلب عبد كعبدك هذا
يرسل لك فوج من الأمنيات علها تعود محملة باستجابة كما يعود الطير من بعد غياب الشمس مليء حواصله بعد ان كان ينتظر شروق الشمس ليجمع فتات خبزٍ يسد به جوعه وقطرات ماء تبل ريقه فتروي ظمأه

ثورة مشاعر وليدة قهر كامن تبلورت فتجمعت وتشكلت وانسكبت على الوجنتين
من عينين لطالما كانت جافة فيها الدموع تحجرت

ملاك المحبة

في يوم قرر (حب البشر)
ان يعتزل قلبي وعمل على لملمة حقائبه وكاد ان يخرج مغادراً
سفر أبدي بلا عودة
ودعني وداع حار أمطرني بالـقبل الوردية
ظاناً بأني حقيقة استطيع العيش من غيره دقيقة ولربما الجزء من الثانية
كاد ان يخرج مولداً في قلبي غصة لا الايام ولا البشر قادرين على علاجها

لكني سرعان ما تداركت الأمر كان قد وصل لنصف الطريق يمشي مترنحاً يعز عليه فراق قلبي والدموع رقراقة في عينيه
بريقـها كـبريق جواهر الآن الآن اُخرجت من محارات البحر

هرولت وأمسكت بذراعه وجذبته الي بقوة ولا اعلم اي قوة هذه التي اتتني على غير عادتها

وأعدته لـقلبي عنوة بعدما نظفت قلبي من أحقاد أجبرتني الأيام عليها ونفضت ما تعلق به من شوائب فرضتها الحياة

ورتبتُ حاجياته وهو الآن مازال يسكن القلب مسرور مرتاح البال
ولا اظنه شاكياً أنانية بشري ولا عجرفة إنسياً

سعيد بوجودي وسعيدة انا بسكنته لـقلبي

ما عاد في قلبي مكان للكره وأصبحت منبع للـحب والمحبة
انثر أريج الحب في أي مكان أقف فيه أو حتى أمر به
وأعزف ألحان تلك السيمفونية ( الحب ) بنشوة لا تضاهيها فرحة عروس ليلة زفافها


هذا ليس مني
ولكنه فضل الله عليّ
الحمدلله على منة الله دائما وابدا




الأحد، 20 نوفمبر 2011



تساقطت دموعي ...
وتناثرت كـــ" حبات اللؤلؤ " حتى ابتلت وسادتي وتحجرت مقلتي
لم الحظ وقتها سوى بعضٍ من حبات الدمع مستديرة عالقةً باطراف رمشي 



يا ( الله )
كم أنا جميلة وأنا غارقة في بحر دموعي 

أضحكني ما آلت اليه نفسي




لم تكن السماءُ وقتئذٍٍ تمطر
لكن ...
حين بكت عيوني وتساقطت دموعي 
سرعان ما تساقطت دموع السماء تواسيني

يالله أهناك أحدٌ يشعر بما هو سبب بثورة براكين قلبي !!!

o.O

السبت، 19 نوفمبر 2011



منادي ينادي بصوت خافت يعلو ويعلو مع الوقت
أرعبها ...
كان سبب في استيقاظها مسرعة لا تدري ما الذي اصابها
نداء السماء كان مخصص باسمها





اسرعت لتتوضأ وهي على غير عادتها
لم يسبق لها ان ركعت أو سجدت

ترى مالذي حدث !!

نداء زلزل كيانها كان بمثابة صدمة كهربائية اصابت القلب منها بعدما كان متوقف لفترة لم تكن بالبسيطة

أرادها الله بين يديه ساجدة
فناداها من فوق سبع سموات باسمها "..."

هبت راكضة ولم تتجاهل نداء للـمرة الاولى تسمعه في المنام
توضأت وارتدت أجمل الثياب تراها في حلتها كـعروس في ليلة زفافها
الوجه منها منير خلاب
وبريق عينيها مشع جذاب

تستغرب سكينتها وهدوئها الغير معتاد
وهي الشقية التي نالت بـمشاكستها وسام محبة من كل قلب ودود وهاب

على سجادة الصلاة وقفت لتصلي صلاة مودعٍ
لم تكن لتعلم بأن هذه الركعة هي الأولى والاخيرة


سلمت القلب منها لـرب العباد
ركعت سجدت وطال سجودها
تظنها هنا بروحها لكن ...
رحلت الروح لباريها الرحيل الاخير

فـسبحان الله العزيز القدير
أرادها طاهرة بين يديه قائمة ولـقلبها مُسَلِمَةً
فيالها من حسن خاتمةً

اشتاق روحك

``````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶1`````````````````````````````` `````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`````````````````````````````` `````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````````````````````````````` `````````¶¶¶¶¶¶¶1¶¶¶¶¶```````````````````````````` `````````¶¶¶1¶¶¶¶¶¶¶1¶```````````````````````````` `````````¶¶1¶¶¶1111`1¶11¶¶¶¶¶¶```````````````````` ``````````11````11``1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`````````````````` ```````````11``1111`1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````````````````` ````````````11`11111¶¶¶¶¶¶111¶1¶¶¶1``````````````` ````````````1¶111`11¶¶¶1`11¶11¶¶¶¶¶¶`````````````` ````````````¶¶1`1111¶¶¶¶``11``1¶¶1¶¶¶````````````` ```````````¶¶¶¶1`````¶¶11``````1¶¶¶¶¶¶```````````` ``````````¶¶¶¶¶¶¶1```¶¶¶`11111`1¶¶¶¶¶¶¶¶1````````` ```````¶¶¶1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶1``1¶¶¶¶¶¶11¶¶1```````` `````¶¶11¶¶1¶¶¶1¶¶¶¶¶¶¶1¶¶¶111¶¶¶¶¶¶11```11``````` ````¶¶¶¶1¶¶¶`1¶1`¶¶¶1¶¶1¶¶1111¶1¶¶¶¶``````11`````` ````¶¶¶¶1`1¶¶1¶¶1`¶1`1¶1¶¶¶¶¶¶¶¶11¶````````11````` ```1¶¶¶¶¶¶1¶¶``¶¶1¶¶¶1¶11¶1¶¶¶11`¶`````````111```` ```1¶¶¶¶¶¶`1¶¶1¶¶1`¶1`¶11¶¶¶¶¶¶1`1````````1111```` ```¶¶¶¶¶¶¶¶1¶¶``¶¶1¶¶¶¶¶1¶¶¶¶1¶1`````````11`11```` ```¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶¶1¶¶11¶1¶¶1¶¶1¶¶1`````````11```11``` ``¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶11¶¶1¶¶¶¶¶¶¶11`````````111`````1¶`` ``¶¶¶¶¶¶1`1¶¶¶¶¶1¶¶1¶11¶¶¶¶``````````111`````11¶`` ``¶¶¶¶¶¶1```````````111```````````111```1```11¶¶1` ``¶¶¶¶¶¶11111```````````````````1¶11`````````1¶¶`` ``¶¶¶¶¶1`11¶¶¶¶¶1111111`1`````11¶¶```````````1```` ``¶¶¶¶¶¶11¶¶11¶¶¶1¶¶1¶¶11`11¶¶¶`¶¶```````````1```` ``¶¶¶¶¶¶1¶1¶¶1¶¶11¶¶1¶¶1¶¶¶¶¶¶1`¶¶11``````1``11``` ``¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶`¶¶11¶¶1¶¶1¶¶11¶¶1`¶¶11`````````11``` `1¶¶¶¶¶¶¶¶1¶¶1¶¶11¶11¶¶1¶¶¶11¶1`¶¶1``````````11``` `1¶¶¶¶¶¶¶11¶1`¶¶`¶¶1`¶1`¶1¶¶¶¶1`¶¶1````````1`11``` `1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶1`¶¶1```````````1``` `1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶1`¶¶1```````````1``` `1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶11111111¶¶``` `1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶1`¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1``` ``¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶```` ``¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ``¶111¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ``¶1``1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ``1111`¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ``¶`¶¶¶`¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶¶¶¶¶¶¶¶1`¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ``¶1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶````` ```1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`¶¶¶¶¶¶¶¶1``¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶`````` ```````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1`¶¶¶¶¶¶¶¶````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1`````` ```````1¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶¶¶¶````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶``````` ```````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶¶¶1````1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶```````` ```````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶¶¶1`````¶¶¶¶¶¶¶¶¶````````` ```````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶``¶¶¶¶¶¶¶1`````1¶¶¶¶¶¶¶{






(•̮̮̃•̃)


لا أعلم كيف أصف ما حدث !!

لم أكن بـسباحٍ ماهر حين قذفتُ بنفسي في بحر متلاطم
الموج به عالٍ هائجٍ

مركبي لم يكن ليسعفني احد أخشابه
ولم تكن لتنقذني حتى احدى اشرعته
غلبته الريح واسقطته جنباً وحُرمتي أخذت تستبيح ,
 قطعت آخر خيط للنجاة من فراق في نظري كان حتميٌٌُ

لم أعد أفهم أو حتى استوعب ما يحدث لي !!!

كلماتٌ زلزلت كياني ,
تعابير وجه غاضبٍ اسقطت الفؤاد مني

كل هذا وأنا مغمضة العينين

تأبى يده مفارقة يدي رغم عنفوان قلب ثائر لحظي

" تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ "








سبحانك ربي

اني اشتاق اليه حتى في حضوره
يا لروعته حين يتحدث فيتلعثم 





فـتتورد وجنتيه فينظر اليّ معترفاً
( لقد تطايرت كلماتي أو لربما ذابت قبل ان تخرج )
اعذريني عزيزتي
فلم أعد امتلك كلماتي
ببساطة
انتي سحرتيني

;)



كتبتُ في وصفك كلمات ليست ككل الكلمات 
وأقدمتُ على كتابة لحن جديد في ابتسامتك لكني وجدتك سيمفونية كاملة أسقطت روعة ألحاني 


ما أريد اخبارك اياه هو ان ( بيتهوفن ) لو قابلك لاستغرق عمره بأكمله في تفسير نغمة من نغمات صوتك
عله يستطيع مجاراتك او حتى التغلب على لحن صوتك
هنيئاً لك وهنيئاً لمن يسمعونك كل يوم

كروان انت مغردٌ في ساحات القلب 

أتعلم !!
كم من ورقة مزقتها يدي وانا فقط أحاول رسم شخصيتك
أو حتى وصفها
دعني اخبرك سراً 


( انت الآن الهدف الأسمى في حياتي )






سأضل أعشقكم

سأضل أعشقكم 
حتى وان هجرتموني
وأذكركم حتى وان غابت عن أذهانكم ذكرانا 
لكم في القلب مكانٌ ليس لسواكم 
هيمت بكم ذرات الجسد قبل الفؤاد
فكيف لي أن أجبر النفس على النسيان !!!
وكل ما فيّ ينطق باسمكم



هنيئاً لكم نفسي بروحي
يا اخواني 

السبت، 12 نوفمبر 2011

خربشات من قلمي ورتوش على صفحات الماء الرقراق
أضعها بين أيديكم تنساب انسياب حبر على سطح ماء تغلغل فيه فأعطاه لون الحياة

اليكم ما خطت يدي

...

اختفى ...
غاب وتوارى عن الأنظار
فقدت أثره وانقطع بيننا الاتصال
لتمر الأيام بساعاتها ودقائقها وثوانيها دون رحمة أو حتى غفران
شعرت بنفسي ملقاة في دوامة تتقاذفها الأقدار
بتُ على أمل لقاء قريب ولكن طال الانتظار
الا اني لم افقد الأمل وكان بصيصه دائما لرفقتي مختار


تهتُ وتاهت بي الدروب ولكني لليأس لم أكن لاستسلم وأرفع راية بيضاء
عاهدت نفسي بأن امضي رغم كل الأشواك الملقاة في دربي
كطفلة لو صادفتها الأشواك جمعتها دون مبالاة ٍِ وأكملت طريقها تغنى وتدندن بألحان صنعتها لنفسها

لربما لغيرها باتت تافهة ودون معنى لكنها بجملةٍ من ألحانها وتمتماتها باتت روحها تحلق في السماء كطيرٍ يعانق السحاب بخفته
 

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

على غير عادتها تركت الستائر مسدلة على النوافذ
لم تسمح لخيوط الشمس بالتسرب عبر نافذتها وكأنها تمتنع عن الحياة عنوة
...
بقيت على هذا الحال ليس بالقليل من الأيام

وفي صبيحة يوم وردي قفزت من سريرها تشعر بفرحة وكأن الدنيا لم تسعها
نغمة رسائل بدت وكأنها من محمولها تصدر
لا اعلم أهي سر فرحتها !!
لا يهم
المهم في الأمر انها بعدما ذبلت اصبحت وردة جورية تغطيها قطرات الندى في أجواء ندية


جلست الى مقعدها أمام مرآة ضخمة تسرح شعرها التى لم تمسه يدها منذ يومين
ليس لكسلها وانما لشيء فطر قلبها جعلها على حياة غير مقبلة
راحلة مدبرة ...

صنعت من شعرها جدائل زينتها الورود
وتركتها على ظهرها تنساب
ارتدت أجمل الأثواب
واكتحلت عيناها بكحل ازرق كموج البحر
وبدت وجنتيها من السرور التي يتطاير كحال رمانة في الحمرة مغموسة
كلون ورد جوري أحمر قاني
كحال لبن ابيض امتزح بالدماء

بدت في ابهى حلة لها على الاطلاق
وكأنها من السماء ملاك

اسرعت لحذائها ولكن هذه المرة لم يكن ذو كعب عالي ككعب غزال اعتادت على ارتدائه

ان نعله يلامس الارض ولما لالالا
اظن انها فقدت عقلها ولكن لماذا ابالي !!
لم تحمل في يدها حقيبة ولا اي شيء اعتادت عليه في السابق

ركضت نحو البوابة بسرعة البرق صافعة اياها بقوة وسرعان ما غادرت المكان
كسرعة البرق لم ألحظها اختفت عن ناظريّ

هناك في الحديقة كان الموعد الـ10 صباحاً لقاء ليس كاي لقاء
لكنها لم تجد ما ذهبت اليه

بحثت طويلاً أظنها عثرت على وردة كانت موضوعة بكل هدوء على مقعد كانت قد اعتادت الجلوس عليه بمرافقته
لكنه الآن ليس هنا
لما يا ترى ؟
التقطت الوردة بيدها شمت عطرها فإذا هو عطره المحبب الى قلبه
ياترى أين ذهب !!
أخدت تنادي وتقول اين انت ها انا قد عدت
ها انا قد أتيت اليك راكضة


لم تسمع له صوت سوى صدى صوتها
بوابة الحديقة التي دخلت اليها كانت الامامية ولتأخرها هي فقد الامل في حضورها
وخرج من البوابة الخلفية في لحظة دخولها هي وكلاهما لم يلحظ الآخر

احدى مشاكلهم كانت سبب في البعد عن بعضهما البعض
وحين هدأت النفوس اراد ان يعيد المياه لمجاريها لكنها لم تكن تعي ذلك ولنومها المتأخر وانشغال تفكيرها به وعذاب فراقه
كل هذا كان سبب في تاخر رؤيتها لرسالة هو مرسلها


جلست تبكي وتبكي محتضنة تلك الوردة
واختلطت الألوان على وجهها
اقتربت منها واضعة كف يدي على كتفها
رفعت رأسها اعتقد كان تظنه هو تفاجات بي وغمست رأسها في حضني
تستجدي الراحة من تعب اصابها

اللهم اجمع ما بين الاحباب
واكتب لهم السعادة وارح بالهم
 
 
 

الأحد، 21 أغسطس 2011

يا ولدي


ياولدي
أنا من ابكيت النساء
وحين بطشت بيدي أسلت الدماء
حين كنت اسير في الطرقات يا بني وكأن حظر تجوالٍ يعم البلاد
وقعت في شباك الحب
وقررت اثباته للمحبوبة التى لطالما نظرت اليّ بازدراء
أقسمتُ قسم يمين بأن أطير للسماء
والتقط ذلك القمر في العلياء

 
ليكون هدية لتلك البلهاء

لكني يا بني تخاذلت عن بلوغه وأصابني الاعياء
وها انا الآن سفيه من السفهاء
لم أحصل على قمرٍ
ومحبوبتي غادرتني بعدما نعتتني بأني غبي من الأغبياء

يا ولدي
انظر للسماء
هناك القمر ومن حوله النجوم محيطات


ان أردت لطموحك بلوغ العلياء ... فليكن طموحك القمر بعزيمة كالفولاذ لا يصهرها الزمن



وكن على ثقة بانك ان لم تبلغ القمر سيكون سقوطك ما بين النجوم


 
لا كما سقوطي انا على ارضيةٍ وحل
أصابني من بعدها مس من الجنون

عاطفة في قلبي استحوذت على كياني
بشباكها أحكمت سيطرتها على فؤادي
قيدت كلماتي وكبلت تصرفاتي
زادت من بريق ناظريّ
حتى أصبح الشوق يفضحني
لكن ...
ما باليد حيلة
فلقد كُتب لهذه العاطفة
ان تموت قبل ان تولد



نظر اليّ بعينين عاتبتين يلومني
لماذا غادرته دون ان انطق ببنت شفه !!!


لعله يتبادر الى أذهانكم سؤالٌ تتهمونني به

لماذا القسوة !!
لكنكم تجاهلتم من اكون انا !!
ولماذا فعلتُ هذا !!
أتدرون انني غادرته متسائلة

لماذا !! ولماذا!! ولماذا!!

أنا من رأيته من بعيـــــــــــد بثوبِ الطيبةِ مُلتحف
فاقتربت منه أكثر فأكثر
وما كنت أعلم بأنه سيقتل الطيبة في قلبي ويدفنها بيديه
ومن تم ينفض يديه دون أن يلقي بالاً أو يتسائل ماذا سيحدث لي
ماذا سيحدث لي!!
ويتسائل ألم ترحميني ؟!
كيف أرحمه وهو من داس على قلبي والرحمة به
كيـــــــــــــــف !!
لعلكم تقولون :
" قاسية , باردة المشاعر انتِ "
لكن...
لماذا لا تقولون : لربما هناك سبب جعل منها تفعل ما فعلت
دائما أنتم ضدي
دائما انتم عكس وجهتي
:'(
والله ِ لقد خدعني
" الشخص منا يا اخوتي جوهر مش مظهر "

استلقيت على جنبي كالقرفصاء أبكي
حتى تحجرت الدموع في مقلتي ّ
وكدت أعجز عن التنفس
ظننت وقتها أن الدموع كادت تنتهي قبل أن تنتهي مأساتي
الى أن جاء طفلٌ ...
وأخذ يقترب مني ببطء شديد على أطراف أصابعه وعيناه ترمقني بنظرات استغراب
اقترب ... واقترب الى أن أصبح بجانبي ,
عندئذٍ أحسست بيده على وجنتي تلامسها حتى صارت تحت فكي السفلي
ليرفعها ويناظر عيني
واذ بسؤاله يفاجئني " لما البكاء !! "
لم تكن لتسعفني دموعي على رسم ابتسامة خفيفة على شفتاي
ودون تردد كان الجواب " لقد جرحني حبيبي "


أمسك بيدي
و رد عليّ بكل برآءه !!
ولقد كان جوابه وقع الصاعقة على مسمعي






" وريني الجرح أبوسه "


 
مجروح منك يا زمن
كنت فاكرة انو السما القت الي هدية
كنت فاكرة انو الدنيا اهدتك الي وصرت خويّه
...آآآآآه.....آآآآآه.....آآآآآه
فرحت وفتحت ايديّ وركضت ورشقت نفسي بالميّ
قلت أخيراً ضحكت الدنيا ليّه
واعطتني أغلى هدية
تراك الالماس بالدهب ما بينقاس
ترى ميثاق الاخوة بيني وبينك كان مقدس

مبارح ... واليوم ... وبكرة ... وبعد بكرة
راح يظل اسمك
على الصخر منقوش زي ما نقشته بأول مرة ايديّ
بميته الدهب رسمته وبالالماس زينته
صدقني غالي وغلاتك
الحساد من حوليّ وحوليك أبدْ ما ينزعوها

انت راح تظل خويّه
غصب عنّهم حتى وان كانت مطالبهم بقتل الاخوة أبية
راح تظلك خويّه

تراني ما أحرق بيتي كرمال حشرة
ولا أكره الدنيا كرمال حدٍّ نكد عليّ

أنـــــــــا بعزيمــــتي قوية

وبالحــــــــــــــــب متربية
ما يزعجني حقيقة
هو اني بيدي غرست سكين الغدر في خاصرتي
وقذفت نفسي في مستنقع مهاوي الردى
والآن اقف امام مرآة امي أبكي مصاب ألم بي
حقاً يا لسخافتي
لعلني فقدت عقلي وبدأت افقد توازني
واصبحت اترنح يمنة ويسرة دون ان ادري
اعتقد باني متوازنة الى حد يجعلنى استطيع النهوض من جديد
الى حد استطيع فيه ان امسح غمامة خيمت فوق رأسي
وازيل غشاء حجب عن ناظري الرؤية

مهلاً يا نفسي
استطيع استنهاض ما هو ميت في داخلي
استطيع وحدي نفض الغبار عن قلبي
استطيع حتما استطيع وسترين انتٍ ومن اراد لي هذا الحال
امي دائما كوني على ثقة بابنتك التى لطالما اردتيها ملاكاً على الارض يمشي

خطتها يدي في حين كان الحزن يعتريني ونزيف الجرح لم يسكن
 

ما هو مطلوب الآن

 
كنت في طريقي للبيت بعدما قضيت يوماً لا يعلم به الا الله
وبينما كنت اهمس بصوت خافت واسبح ربي
سمعت صوت ليس بغريب عني
صوت انين طفل ..
ساقتني قدماي اليه دون ان ادري .,. رأيته والدموع على وجنتيه كشلال
وقتئذٍ أحسست بقلبي بين يديّ يعتصر ألماً من هول ما رأت عيني ّ
وكأني ملتقطة لحبة برتقال في يدي من ضغطي عليها بدأ عصيرها ينسكب
ما عدت اشعر بفؤادي الا انه يتمزق ..
عينان جاحظتان .,. فيهما الدموع متحجرة
وفم فاغر .,. يصدر صوتاً كالرعد وقعه على طبلة أذني .
ويدان ترتجفان .,. وساقان لا أدري كيف حملت هذا الجسد
هاله منظري , تجمد في مكانه , هدأ صراخه , وبدأ يلهث وكأنه كان يركض

على ركبتي ركعت , وبيديّ احتضنته , بطرف ثوبي مسحت أنهار عيونه
اووووووووووووه تفاحة هي وجنتيه
بريئة هي نظراته
رائعة هي ابتسامته
نبض قلبه على قلبي أشعره بالأمان
وهذا بالفعل ما هو مطلوب الآن
 
كنت أنظر للطبيعة عبر نافذتي الزجاجية ...
...بيدي أزيح الستار .,.
عصافير هنا وعصافير هناك
تغريدها يملأ المكان .,. لا أعلم حقيقة هل هي سعيدة !!
أم ان حالها كحال مالك الحزين
تنثر أجمل وأروع الألحان ولكنها من الصميم مجروحة الفؤاد نازفة الجراح
كما حالي هو الآن .,.
بدت ملامحه جلية امام ناظريّ
يخاطبني وانا صامتة لا أجيد الحراك
بدأ سيل العتاب وحمم بركانية يقذفها دون أن يهاب
حتى أني لم اكن لألتمس في صوته نبرة الندم على ما فات
يصرخ ويعلو صوته وتبدأ ضجة التردد تستفحل .,. وانا على حالي لم تتغير جلستي
وعيني في عينه لم ترف آنذاك ...
أشعر بألم في صدري وغضب عارم يجتاح الفؤاد .,.
هل أقفل الستار أمام بوابة من الذكريات !!!
وأتناسى كل الذي مضى وفات ؟
أم أتراجع بضع خطوات وأُخطأْ نفسي وأصلح ما كانت منه زلة لسان !
وأعيد الحياة لذلك المكان

وأساعده لايقاظ ما في داخله من انسان

!!!
أعشق من يعشقني .،.
لا من يتفنن باهانتي

من لم يعرفني حق المعرفة فليسأل الطير عني
 
 

جذبتني الكلمات وبشدة

رائعةٌ هي الكلمات .. [ كَسْرُ ، فَتْحٌ ، ضَمُّ ، سُكُونْ ] . .

حِينَ [ تُكسَر ] آلرُوحُ فِينا ،، [ يفتَح ] بَاب السمَاء !! ~
[ ليُضم ] مَا فِي القلب مِن دُعَاء !! ~

لِتهدَأ بِاليقينِ أروَاحُنَا .. [ فنَسكـن ] . .
 
 
رغم اني بكامل حريتي .,.,
الا اني اشعر بأن هناك شيء ما يحاصرني
شئ ما يقيدني
 
 
 

السبت، 13 أغسطس 2011

في مواجهة مع سيدي

 مواجهة لسيد عنفواني لكن هدمته ثورة بركان انسان منكسر لم تكن في الحسبان

دخل ودفع الباب بقوة أرعبتني تبعها صوت صداه
وقف أمامي يصرخ , يشجب كعادته دون أي سبب يُذكر
.وصدى صوته يرن في مسمعي وكأني أُعاتب مرتين بنفس اللهجة والصيغة
صمتي المطبق في ذلك المكان الذي يضج بضوضاء صراخه هو ...
يبدأ في ضرب رأسه وسحب شعره ونتفه
كالجمر عينيه في محجريها
كشمسٍ شارفت على الموت حين المغيب تلك هي معالم وجهه عند لحظة الغضب المريب

بركان يثور وهذا ما عهدته عليه لكنه لا يدري الدماء في عروقي تغلي
وثورة باتت على مشارف الانفجار لبركان غضبي
والويل من حممي ان تناثرت في أرجاء المكان
اسأل الله ان لا تصيب القلب منه فيموت الاحساس فيه .,. وترحل الرحمة منه ...
أدرت ظهري وكأني لم أسمع شيء مما قال
ليس تجاهلاً ...

وانما لأني أعلم جيداً أن { النيران لا تطفئها نيران مثلها } وأنا ( مشتعلة ) الآن ...
لم يكتفي بالصراخ بل تمادي في ذلك حتى سحبني من يدي ولأول مرة القى بي ارضاً
لأجد نفسي محتضنة الأرض ...
أيحسبني جارية من جواريه !!!
كلا وربي ...

أحدثتُ جلبة في المكان وصرخت بكل قوتي ( هذا يكفي .... هذا يكفي )
وضربة من يدي وجهتها نحو جدار من جدران القصر أظنه صار يبكي :(
آآآآخ لو انها في وجه ذلك المفتري لتشوهت بعض من معالمه فقط ليشعر بما اشعر به انا

صرخت بأعلى صوتي
هذا يكفي .. هذا يكفي
أحببتك ... أجل هذا صحيح

لكن ...
لحدود كرامتي انت تستبيح !!!
مخطأ انت سيدي
مخطأ انت سيدي
لطالما اخطأت انت وانا من يعتذر عن خطأ انت من اقترفته فقط لكي ارضي غرورك
لطالما ركضت خلفك لاهثة استجدي الصفح والغفران
انت خارج هذه الجدران سيد في البلدان
وانا هنا حبيسة الجدران لكني سيدة المكان

سحقا لك ولعنفوان قلبك المتمرد
سيدي انت الآن ليس الا رماد لبركان

خطوات...
وصفعة للباب اظنها اسقطت قلبه كما اسقطت بعض من حجارة الباب
انا كرامتي لا تهان
ولتعلم باني الان سيدة نفسي وصانعة القرار

الأربعاء، 13 يوليو 2011

قصتي والمطر

يوم 30 من شهر يناير من عام 2011

نهاية فصل دراسي لي
بداية ليوووم ملئ بالحيوية والنشاط
بدأ من سمعت أُذنايّ صوتها ورأت عينايّ تلك القطرات تتساقط
كنت ألتحف الغطاء ويلتحفني
مع اصواتها كانت تسري القشعريرة في جسدي رغم ان الدفء سيد المكان
بعدها لولا انه اختبار ولابد من النهوض لما انتفضتُ واسرعت في ارتداء ملابسي
وسرعان ما غادرتُ باب منزلي والتقيتُ بسيارة كأنها كانت تنتظر خروجي كانها كانت تراقب وقع أقدامي ...
 
المهم والأهم
واصلتُ طريقي حيثُ الجامعة . وما ان وصلت المفترق حتي ترجلت  من السيارة  و الامطار بدأت تزداد في السقوط
وبازدياد سقوطها ووقع صوتها على طبلة اذني يزداد عشقي لها
كم هي رائعة تلك القطرة حين تداعب رمش عيني
كم هي فائقة النعومة حين تلامس شفتاي
كم هي رقيقة حين تتهادي على راحة يدايّ
أعشقك أيها المطر وأعشق من اسقطك علينا نحن البشر

ركبتُ سيارة أخرى تقلني حيثُ الجامعة مباشرة وما تبقى لموعد الامتحان سوى خمسة عشر دقيقة نسيت كراستي ونسيت خبر الامتحان وبدأت أراقب تلك القطرات حين تصطدم بزجاج السيارة الامامي او المجانب لي وحين تتناثر عليه وتسيل وكأنها في واديٍ وتسلك طريقها دون عائقٍ .

وبينما وانا هائمة افكر في ما يحدث لكل قطرةٍ والاخرى فوجئتُ بتوقف السيارة
استفقتُ من ذهولٍ كنتُ غارقة فيه فوجدتُ نفسي على بوابة الأزهر
لم يتبقى سوى دقائقٌ خمس لا ادري هل اني ركضتُ وقتها ام اني على عادتي استمريت بالمشي وكاني اتبختر كتلك الملكة التى فرشوا لها السجاد الأحمر
لا عليكم مني ولكن اليكم ما حدث في قاعة الامتحان
بينما انا اقرأ الاسئلة اذ بالمطر ينهمر وينهمر هناك اتسع مجال الخيال وتركت من يدي القلم وغصتُ في عالم رسمته مخيلتي بريشة فنان 




على صوت تلك المعيدة " الدنيا بتشتي ادعوا ربكم الدعاء يا بنات مستجاااب "
حملقت في الزجاج والقطرات المطر كسيلٍ عليه تسير
وعاد صووتها من جديد لتقول " مش تنسوا الامتحان وتقعدوا تدعوا يلا حلوااا"
كم هي رائعة في مداعبتها !
ولصوتها الرنان يلامس طبلة أذني
بدأت في اجابة الاسئلة بامتنان ٍ وكلي شوق لمعانقة حبات المطر في الخارج
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ​آآآآه لو انها تركتني ارمي بيدي خارج الشباك كي التقط بعض الحبات 
  

كنت اصبحت سلطان زمان وانا العاشق لتلك القطرات
لكنه الامتحان
الدقائق بل الثواني محسوبات
والعداد بيعد يا باشا

أصبحت احلل كل سؤال واجيب حسب ما في جعبتي من اجابات كنت قد شحنتها قبل يومين بدراسة كانت ليلاً نهارا
عند السؤال الأخير وبعد ان خطت يدي بقلمي اخر حرف في الاجابة
لم ارد ان اراجع خشية الأخطاء
عملت على لملمة أغراضي من آلة حاسبةٍ وممحاة ٍ وقلم رصاصٍ ورافقتهم تلك الهويةِ الخضراء

نظرت اليّ المعيدة وكأنها تتسائل
" فات نص الوقت يا بنات الي عاوزة تسلم تسلم "
بعد أن دارت وجهها نحو السبورة حملت حقيبتي على كتفي وقلت لها من فوق كتفها اليك الورقة
فإني أود الخروج كانت الساعة 10:30 ص 
الكل نظر اليّ باستغراب
أمعقول حللتي الامتحان !!!!
الحمدلله
كل ما يشغل بالي الخروج من المبني كله والتوجه نحو الكافتيريا لا للطعام وانما لانه طريق مكشوف
فيه ألامس المطر ويلامسني
أداعبه بأطراف اصابعي ويداعبني
كم هو رقيق المطر حين لامس وجنتي
يالها من متعة ما بعدها من متعة
أحبـــــــــــــــــــــــ​ــــــــــــــــــــــــــ​ـــــك أيها المطــــــــــــــــر حباً جماً
بقيت ما يقارب 30 دقيقة تحت المطر 
  
 
وحين عدتً للبيت عدتُ مبتلة أشد البلل
هذا ما اثار غيظ والدي  منعتك عن الخروج والوقوف تحته هنا في البيت
وها انت تنفذيـــــــــــــــــــــن ما تحبيــــــــــــــــــن واين في الجامعة
على مرأى من كل البشر


نعم يا ابتي فانا هكذا للعناد عنـــــوان وانت تعلم هذا
ام انك تنكر ذلك!!!!

قصتي والمطر
(^_*)
قد لا أكون الأروع ...
قد لا أكون الأبرع ...
ولكن إذا ماجائني المهموم أسمع
...
وإذا ماناداني صاحبي لحاجة أنفع ...
وحتى إذا حصدت شوكآ فسأظل للورد أزرع ...
وإذا ماكان الكون واسعآ ...
فإن قلبي أوسع ...
 
ألقيتُ ببصري يمنةً ويسرةً بحثاً عنك
لعلى أجدك من بين المارين هناك
او العابرين من امامي
من كثرتهم أصبحتُ كاني في عالمٍ ضبابي
لا أري ملامح وجوههم أراهم وكانهم كتلة من الثلج بدات بالكاد تنصهر وتنسكب أرضاً
...أبحثُ عنك وأنا اعلم حق اليقين بأنك عزمت الرحيل بلا عودة .,.بلا رجعة
لكني أبداً أبداً أبداً لا ألومك
فأنا التي بيداي هاتين أمسكت بك لربما استحوذ عليّ جمالك أو وسامة مظهرك أو رقة
صوتك,
أمسكتُ بك والقيت بك في قفص ذهبي ظناً مني بأنك ستكون الأسعد من بين البشر
لكني لم أكن لأعلم بأني سلبتك حريتك عنوةً
وحين أردت لك مشاركتي حياتي واستمرارك الى جانبي حقاً وقتها فقدتك
فيداي التي اغلقت عليك الباب فتحته على مصراعيه لعلمي
"بأن من أراد شيئاً وبقوةٍ أطلق سراحه فإن عاد إليه فهو له منذ البداية وإن لم يعد فهو لا ولن يكن له "
والآن بما أنك رحلت لستُ نادمة على ذلك
الآن أنا أقولها ( ارحل.,.ارحل.,.ارحل)
فإن عدت ستجد باب قلبي مقفل
ولكن تذكرني وكلما تذكرتني أرسل لي رسالة مع موجات البحر
محفوظة في قنينة محكمة الاغلاق حتى أشعر بالقليل من معاناتك عند محاولتي فتحها
واتذكرك وأتذكر قسوتي عليك
تذكرني وأرسل لي السلام مع كل طير حمام
تذكرني ولكن اياك ان تفعل ما كنت تقوم به خلسة عني
" اياك أن تضرب رأسك بالحائط كي تستئصل الذكرى من أعماق أعماق عقلك ليس لانها ذكرى تخصني ولكن لأني أخشي عليك من الاعياء "
لا تفكر بالعودة ولا حتى في ماضي انا اعتبرته مااات
كلماتٍ خاطبت فيها بقسوةٍ طفل كان ولازال يسكن روحي
"أقسو بكلماتي كي لا تكسرني عاطفتي "
 
 
تراني قرفـــــــــــــــــــــــــــــان
والبشر زهقــــــــــــــــــــــــــان
ياوليدي ترى قليبي تعبــــــان
وفيه أكــــــــــــــــوام أحــــــزان
أشوف نفسي منبوذٍ بالأوطان
ومسلوبٍ حقي وأنا دومٍ حيـران
أنا هان وما فيني فارق هالمكان
أنا شامخ شموخ جبال على طول الزمان

أنا خيال أنا يأسان
بأحس يا عالم انا انسان
ظلمني الزمان وتركني للحرمان


! ّ*( ملاك المحبة )*ّ!

 
 
في حين كانت قطرات المطر تتعارك على سقف البيت وعلى زجاج النوافذ ورغبتي في الخروج تحت المطر تصارع نفسي ,أكاد أختنق من الجلوس وراء النافذة أراقب المطر عن كثبٍ وحين قررتُ الركض نحو الباب اصطدمتُ بحافته فوجئتُ بنفسي قد اغلقته قبل دقائق بالمفتاح ولكني نسيت ذلك .
 
اتجهت الى حيث المفتاح معلق هناك والشباك مفتوح على مصراعيه وما هي الا ثوانٍ حتى... فتحت يدايّ الباب وهرعت الى الخارج دون أن أدري أي طريقٍ سأسلك , أو لماذا خرجت بهذه الحالة " ضائعة هائمة على وجهي "خرجتُ وقادتني قدمايّ الى حيثُ البحر مغمضة العينين حافية القدمين السماء تمطر بكرمٍ لا يضاهيه كرم بشر , وثيابي مبللة بالماء كأنها ثياب غُسلت وتحتاج لنشر , وقفت هناك حيثُ الموج العالي وهبات الرياح العاتية 
واذا بيدٍ تمد نحو عينيّ تعصب عليهم قطعة من القماش سوداء اللون,أرعبتني تلك اليد وأسقطت مني القلب دون أن أدري لكني شعرت بأنفاسها تداعب أذني قائلة " من انا ! "فابتسمت ابتسامة بلهاء لان صوته لن تغيب نبرته عن مسامعي وان فقدته فلا أظن نفسي سأنسى تلك النبرة الحانية الرقيقة على مسمعي ,قادتني يداه دون ان اشعر اين يأخذني شعرت بالماء يلامس اقدامي لكني اصطدمت بشيِ صلب كان امامي حاولت استكشاف أمره لكنى لم افلح بذلك بيده انتشلني واجلسني في ذلك الشيء والذي اعتقدت بأنه قارب كان ,وسرعان ما تأكدت من ذلك حين سمعت الصوت وهو في الماء يسير لعلكم تتسائلون " أأنا مطمئنة في هذا الحال وعيوني معصوبة وغريبٍ لمنطقة مجهولة يأخذني في أجواء كهذه "طالما أنا في يدٍ أمينة فلا أبالي أي طريق سأسلك فالغريب في نظركم هو ذاك "الحبيب" الذي في القلب سكن وعلى عرشه تربع , لا أشعر بالامان الا في وجوده ولا أستلذ بالحياة الا معه سار القارب بنا بعيداً وانا لا اسمع منه سوى أنفاسه وزخات المطر على رأسي وقدماي تكاد تتجمد من شدة البرد و ثيابي كأنك في الماء غمستها لا أعلم كم من الوقت مضى وأنا بالقارب احترق شوقاً يا ترى اي مكان سيأخذني وماذا يخبئ القدر ليّ من مفاجآت
فجأة سكن القارب وما عدت اسمع صوته ,سمعت دبات قدميه على الارض كأنه قفز من القارب على الارض أمسك بيدي وانزلني وكم هي حانية يده كانت على يدي ,مرهقة انا كم كنت من المطر ومن البحر ومن رحلة فجائية لم تكن تخطر على بال بشر سقطتُ أرضاً ولم اكون لاستوعب ما الذي يدور من حولي أحسست بيداه تلفني , أحسست به يحملني بين ذراعيه لكنى متعبة حقاً ماذا عساي ان أفعل !!!
المهم مازلتُ معصوبة العينين واتشوق لرؤية المكان التى داسته قدمايّ سرنا بالخطوات الكتيرة لم استطع عدها لكني أخيراً وصلت وهنا قرر الفارس فكّ الربطة عن عينيّ 
رأيتها الدنيا سودااااااااء لم أكن لأرى شيء مما حولي بقيتُ على هذا الحال ما يقارب العشر دقائق بعدها رأيته بوضوح ماثلاً أمامي رأيته يبتسم ليّ وقتها شعرت بموجةِ فرحٍ تجتاج قلبي , 
شعرتُ بكل الدماء في جسدي تصعد لتستقر في وجنتي ,
تركني على باب كوخٍ صغير وذهب يبحثُ عن شيء لم أكن أعلم ما هو ,
نظرت بالكوخ من الباب لم يكن ليحتوى على سريرٍ صغير وبساطٍ أحمر عليه خطوط بنية اللون موضوع على حافة السرير نظرت لكي ارى الى اين ذهب الفارس لكني لم اجده دخلت الكوخ وجلستُ على الرمل رغم اني مبللة بالماء , 
مرت الدقائق مسرعة تركض لم أكن لأشعر بها وانا أراقب المطر وقطراته بمسمعي حتى تسلل لمسمعي صوته يجر شيئاً ما  , 
خرجت مسرعة انظر فوجدته يحمل من أعواد الحطب حزمتين أردت التقدم نحوه لمساعدته لكنه أشار ليّ بيده ألا اقترب منه أكثر بقيتُ في مكاني انظر له أحضر قطعة من الحديد لها يدين وضع عليها القليل من الرمال الجافة وبدأ في تكسير أعواد الحطب وما ان انتهى من ذلك أشعل عود ثقاب ووضعه بين الاعواد وبدأ بارسال أنفاسه بينها كي تشتعل النيران وقتها أنا استدرت نحو الكوخ وتناولت يدي ذلك البساط الخفيف وتوجهت نحووه اسير بخطوات تتخبط في بعضها البعض 
وجدته واقفاً سارحاً لا ادري اين ذهب به تفكيره !!
اقتربت منه دون ان يشعر بوجودي وضعت البساط على كتفيه عندئذُ التفت اليّ وكأنه لم يكن ليتوقع قدومي أمسك بيديّ وابتسم ابتسامته المعهودة اليّ 
لم يكن ليصرخ في وجهي او يعقد جبينه وينظر اليّ 
اعشقها بحقٍ تلك الابتسامة واستشعر بالأمان في وقت ظهورها
بقينا لبعض الوقت خارج الكووخ حتى اصبحت النار جمراً ومن تم ساعدته في حملها الى الداخل حيثُ لا مطر ولا رياح ولا غيره بالفعل في الكوخ وضعنا النار في وسط الكوخ وجلسنا على الأرض انا اتصبب ماءً وهو كذلك لم نكن لنعمل حساب لمثل هكذا رحلة فجائية على جزيرة لا بشر فيها
فقط الاشجار وكل ما هو جميل عليها وكوخٍ صغير أعجبني تصميمه وأمطار غزيرة أبت الا ان تغرقني بقطراتها وتجعلني مبللة من أعلى قمة رأسي حتى أخمص قدميّ حول الجمر جلسنا الكل منا ماداً يديه نحوها لامست يدي يدااه فنظرت عيني لعيناه فاكتشفت بانه كان يسترق النظر اليّ دون أنا أعلم
شفتاي ّ من البرد ترقص وجسدي يرتجف اقترب مني واضعاً ذراعه فوق كتفيّ والبساط افترشه على ظهري وظهره وهكذا قضينا الليل نتحدثُ ونبتسم ونصمت تارة 
حتى تذكرت نفسي باني أريد الشاي وقتها نظرتُ اليه متسائلة " ألا تفكر في كاسة شاي تتخلل جلستنا ! " 
ابتسم وقال ولما لا ؟
وقتها قفزت وأحضرت البراد وملأته بالماء وضعه هو بجانب الجمر وحلاه بالسكر وبدأنا نتبادل الحديث من جديد الى ان غلت المياه وقتها وضعنا الشاي 
انطلقت ابحث عن أكوابٍ لكى نشرب الشاي لم اكن لأجد سوى كوبِ واحد فقط لا غير نظرتُ اليه استفسر ماذا سنفعل بعد الآن قال لي هيا تعالي سنتدبر الأمر وبالفعل ملأ الكوب بالشاي ومده اليّ اشربي شربت تناوله من يدي وشرب هو كذلك من موضع شفتاي ّ وهكذا استمر الحال وأنا انظر اليه وهو ينظر اليّ دون ان ننطق بكلمة واحدة شعرتُ بالنعاس في صدره دفنت رأسي 
تفاجأت بدقات قلبه تتزايد وتتزايد نظرت الى عينه فإذا به يخفي بريق في عينه في نظراته كأنه يقول لي قلبي بحبك ينبض ألم تسمعي ذلك ؟
أجل لقد سمعت ذلك لكني بقيت مستلقية على صدره ويدي تلف عنقه حتى غبتُ في عالم من الأحلام 
غلبني النعاس ولا ادري ما الذي كان 
فقط شعرت به حين حملني وعلى السرير وضعني وبالبساط غطاني راقبته بعينين ذابلتين حتى تركني وخرج على باب الكووخ اتكأ كانه كان السماء يتأمل
ما هي الا ساعات واستفقت من نومي وجدته يرقد على طرف السرير يده تحت وجنته وعينه تنظر اليّ أيعقل انه بقى مستيقظ يراقبني !!
بالفعل انا أعشق حروف اسمه قبل أن اعشقه أعشق قلبه أعشق روحه حدث هذا كله قبل أن تلتقي عيني بــ" عينه "


عالم أحلامي هذا

`~ *(ملاك المحبة )*~`