الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

غمرتني السعادة


غمرتني السعادة 

قلبي أشبه بمنبع للـسعادة
تنطلق منه طيورها لتشقُ طريقها وثنثرُ الفرح
لا أكاد أشعرُ بنفسي من شدة خفقان قلبي 
وكأني كالـريشة في مهب الريح في الخفة 

أطلقُ  الزغرودة تلو الزغرودة عن غير قصدٍ مني 
وأحلق بذراعيّ دون أن أشعر بنفسي 
وكأني طائر يحاول التحليق رغم صغر جناحيه وضعفهما 
 شغفه ُ يجبره على تعلم الطيران 


يارب بقدر حبات المطر أسعد أحبابي 



الأربعاء، 15 فبراير 2012

وجدتهم اجرامييــــــــــن ,,,
وحـوش
مندسـون وسط بشرييـــن ,,,
عن أنيــابهم  يكشــــــــــــرون ,,,
ودماء المستضعفين يمتصــــون ,,,
ولـلحومهم ينهشــــــــون ,,,
ولعِرضْ العفةِ  ينتهكـــــون ,,,



عالم يفتقر للرحمة
وقلوب عن الحق باتت جبانة متحجرة
هذا وسام الدناءة والحقارة
على صدور من يدعم هذا بكل ما أُوتيّ من قوة


الثلاثاء، 7 فبراير 2012


يناديني من بعيد صوت أجهله والغريب انه يلح في النداء
وماذا عساي ان افعل ؟


نجماتك أيتها السماء تتساقط عليّ واحدة تلو الأخرى
ترهبني
ترعبني كمقصات تطلب عنقي
تريد فقأ عينيّ
ذبح قلبي
نزف شراييني

نجماتك هذه الليلة ليست كأي ليلة


بريقها لهيب يتفنن بحرقي ,

أذاقتني الموت آلاف المرات قبل بلوغي الموت الحتمي ,
جعلتني ألتمس عذراً بل آلاف الاعذار من أرض لطالما داستها أقدامي ,
من جسدي اليكِ تتصاعد ألسنة دخان الشواء



أهذا يكفي !!!


أم أنكِ تريديني رمادٍ من بعد شموخ كان بي وكبرياء !!


ملاك المحبة
أعاني من فراق ليس كأي فراق
أشتكي من جرح بلا نزف
أبكي ليلي بغير دموع وغيري يتفنن بالتباكي
دعوني أرحل عن واقع متبجح كهذا يؤلم من ليس به سقم

بين الأشجار ,
تحت الأمطار ,
أنا جزء لا يتجزأ من الطبيعة ذرة من ذرات الأنهار ,
تغار مني الأطيار ,
تختبيء هي وعيني ماتزال ترقبهم ,

 لا صوت تسمعه غير صوت نقر حبات الأمطار على سقف بيتك أو لزجاج نافذتك ,



البعض تستهويه المراقبة عن كثب متجمد في مكانه ,


والبعض الآخر تستهويه المجازفة وخوض معركة مع حبات هذا المطر لا غالب ولا مغلوب فيها , تتناثر حبات المطر كحبات اللؤلؤ على كامل جسده من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه متراقصاً في أحضانها مداعباً لها كطفلٍ فُك قيده وأخذ يركض ويركض غيره يسكن من الألم وتتعالى ضحكاته في رحاب هذا الفضاء الفسيح



وآخرون يلتحفون الأغطية بحثاً عن دفء فقدوه وتمنوه



هذه أجواء تستثير نشاطي تنتقل حرارتي لحبر القلم في يدي فيغلي حتى يجبرني ان اترك مجال لنزفه



هنيئاً لنفسٍ تعشق المطر

تنظر اليه خلسة فـتتورد وجنتيه
كم تعشق ابتسامته الخجولة حين يهرب بناظريه عنها بعيدا
اسعد الله قلبه وقلبهـا

أيتها السماء علينا ألقي بحملك
وأغدقي علينا بالعطاء
السحب فيكي تسرح وتمرح وهي حُبلى
أثقلتي عليها بما تحمله في احشائها دون ان تعاني أو تشتكي مر العذاب

... هيا بريحٍ سيريها وعلى أرضنا دعيها تلد مولوها

وتكحل عينيها بـجمال ما سيخلفه مولودها ( المطر )

صدقيني يا أيتها السماء انا لن أرجوكي لاني أثق بمن هو لكي خالق

حتماً سـيغيثنا ويحمينا برد هذا الشتاء

ملاك المحبة
لن أشتاقك بحجم اشتياقي لـروحك الهائمة في سمائي ...
لن أحتاجك بقدر حاجتي لكلماتك المواسية لي في عزاء نفسي ...
جل ما استطيع قوله:
" اني بالفعل أحبك "


حاولتُ أن أطير
وأحلق في اعالي السماء
واناطح بكبريائي قمم الجبالِ
وأرمي همومي برفرفة أجنحتي
وانفضُ حملٍ قسم ظهري
وأثقل كاهلي

جربت أن أكسر قيداً لآزمني

وأغير روتيناً قتلني
وحياة ًملتني


جربت وفشلت .,. جربت وفشلت .,. جربت وفشلت


الى ان خارت قوايّ .,. وضعفت عزيمتي

وتبعثرت إرادتي

لقد سحقتني طاحونة الحياة

وجعلت من عظامي رماداً نثرته في بحرها



والسبب كان !!!

......

اني تائهٌ

ضائعٌ

ولم أستوعب كل ما يجري من حوليّ


قررت قراراً بالخطورة استطيع وصفه

فيه مجازفة من شأنها ان تعيدني لنقطة الصفر

غيوم الشؤم من سماي اشيل

وغمامة على عيني تغطي أزيل

أرى كل شيٍ جميل

واشعر بكل شيء من حوليّ بأنه رائع ليس له مثيل
حتى استطيع بلوغ نقطة أكون فيها ( أنا ) قمة للجمال
عنوان لقصائد الثوار
تتغني باسمي الاطيار
تتراقص على لحن صوتي ومزاميري أوراق الأشجار

نجمة في سماء التفائل و ثورة مشاعر في بحر راكد

ابنة الورد



ابنة الورود أنا
رحيقها غذائي
والماء الذي يسقيها يسقيني
والنحلات التى تحط عليها
كلهن ضيوفي
تلامسني شعيراتها فتمتص شيئاً من رحيقٍ ٍ هو غذائي

أعشق مداعبة البتلات لوجنتي ّ

ونسمات هواء عليل تراقصني وأنا في حضن امي الوردة

يستغرب الكثير كيف لي ان أتفوه بكلماتٍ ليس لها مثيل

وتعاملي مع الجميع يرتقي حد السماء

أقولها وبشموخِ


ابنة الورود انا

رحيق امي غذاء نحلات مخرجها العسل
أفهمتم الآن لماذا انا هكذا مثال
وهناك اخريات بيني وبينهم ميثاق أخلاق تربطنا لن تجدوا منهن الا ما وجدتوه هنا

هذه أنا (
ملاك المحبة ) ابنة الورود




◕‿◕


 


خُلقتُ لهذا وسأبقى على هذا

ملاكاً للمحبة


 

مازلتُ اتنفس رغم اختناقي . . .
وأحلم رغم تكالب الغيوم السوداء في سماء ذاكرتي



في يوم قرر (حب البشر)
ان يعتزل قلبي وعمل على لملمة حقائبه وكاد ان يخرج مغادراً
سفر أبدي بلا عودة
ودعني وداع حار
أمطرني بالـقبل الوردية
ظاناً بأني حقيقة استطيع العيش من غيره دقيقة ولربما الجزء من الثانية
كاد ان يخرج مولداً في قلبي غصة لا الايام ولا البشر قادرين على علاجها

لكني سرعان ما تداركت الأمر كان قد وصل لنصف الطريق يمشي مترنحاً يعز عليه فراق قلبي والدموع رقراقة في عينيه

بريقها كبريق جواهر الآن الآن اُخرجت من محارات البحر

هرولت وأمسكت بذراعه وجذبته الي بقوة ولا اعلم اي قوة هذه التي اتتني على غير عادتها


وأعدته لـقلبي عنوة بعدما نظفت قلبي من أحقاد أجبرتني الأيام عليها ونفضت ما تعلق به من شوائب فرضتها الحياة


ورتبتُ حاجياته وهو الآن مازال يسكن القلب مسرور مرتاح البال

ولا اظنه شاكياً أنانية بشري ولا عجرفة إنسياً

سعيد بوجودي وسعيدة انا بسكنته لـقلبي


ما عاد في قلبي مكان للكره وأصبحت منبع للحب والمحبة

انثر أريج الحب في أي مكان أقف فيه أو حتى أمر به
وأعزف ألحان تلك السيمفونية ( الحب ) بنشوة لا تضاهيها فرحة عروس ليلة زفافها


هذا ليس مني

ولكنه فضل الله عليّ
الحمدلله على منة الله دائما وابدا

لا زلت على مفترق الطريق...
و لازلت لا أرى خفايا كل منها ..
رفعت يدي لرب السماء بيده الخير كله ...
إلهي خذ بيدي إلى الطريق التي تكمن فيها سعادتي ...
فـقلبي قد تعلق برحمتك