في يوم كنت أسير بطريقٍ أسفلتي, صادفتُ على احدى جوانبه لونٌ أخضر ظننته كأيِ لون على حائطٍ أو قماشةٍ اقتربتُ قليلاً فقليلاً
فوجئت به على انه مدخل لـ(جنةخضراء)
أشجار عالية شاهقة الارتفاع
الثمار عليها كلألئ زاهية الالوان والغصون فيها وارفةُ الظلال متشابكة الأذرع كعشاقٍ طال بينهم الفراق وحان موعد اللقاء
وجدتُ عالم غير هذا العالم
فضولي جر قدمي لتسير عبر هذه البوابة
كل هذا وأنا في الخارج أسترق النظر ليس الا
ساقتني قدميّ نحو الداخل سرتُ عبر ممر طويل لا يكاد ينتهي
وعلى الجوانبِ وجدتُ أروع ماوجدت أنهار وديان ينابيع برك وشلالات ويا لجمال المنظر كم يروق لي
فالروعة تكمن في الهدوء
لا صراخ ولا عويل ولا ضجيج
احببت الاستمرار عبر رحلة طويلة يسودها حذر وترقب الا ان مررت بغابٍ صغير
فيه الارنوب والسنجاب
وكذلك الفيل والغزال والزراف
فيه الطير سنونو والوروار
اكاد أتجمد في مكاني
من روعة المنظر والمظهر
وهناك على مرمى البصر صادف ناظري بحيرة زراقها يلمع كبريق نجم متلألأ
سرت نحوها وكلِ أملاً
على ان أجد ما تبحث عنه نفسي
في دنيا فقدت فيها الامل
هناك جلستُ على صخرة بارزة تجاور البحيرة
وألقيت بقدميّ في الماء
صفاءٌ ونقاء
روعة وجمال
خضرة اعشاب وشجيرات
يالفرحة قلبي بهواءٍ عليل واجواء خلابة
ما علينا الا ان نستمتع بالحياة
فجأة!!!
دون سابق انذار اصبح هناك دوائر في البحيرة
تصغر تارة وتكبر تارة اخرى
ومنها انبثق ملائكي مائي
على هيئة بشر
الا انه ملائكي الملامح طفولي التقسيمات
واخد يلتفت يمنة ويسرة وكان غريب على منطقته فات
امتلأ قلبي رعباً وجفلتُ حيناً
وقعت عينه في عيني
والرجفة اصابتني
لحظة صمت سادت المكان
قطعها لحن عصفور
وعينه مازالت في عيني تنظر
ابتسامة خفيفة تلتها ابتسامة عريضة
ومن تم صار الوفاق
كأنه يبحث عن شيء والتقى به ولم يكن ليفت الأوان
قفز في الهواء وإلى الماء عاد
وما هي الا ثوانٍ
ووجدته الى جانبي ع الصخرة يتربع
أحسستُ بالأمان
وودت إيقاف الزمان
لن أقول او أُصرح بالذي كان
الا اني كنت جداً في امان
كنت في روعة من الاحساس وقمة الحنان
الا ان الزمان كان يمضي
ودقت أجراس ساعة يدي
ضربت كل فرحتي
أرعبت ملاكي
واسقطته في الماء
المهم يا اخوتي
اني كنت ملكة في احلامي
وحان موعد الرحيل
وكان لابد من لقاءٍ تاني
قمت من مكاني
على امل العودة من تاني
ودعته بنظرات مخطوفة الاحسان
وسرت خطوات للأمامِ
الا انه ناداني
بصوت شجيٍ كله رقة وحنان
مد الي يده
فمددت له يدي
في وجلٍ
رغم ان الاستغراب يتملكني
وبسطتها في راحة يده كتسليمٍ على أمل اللقاء من تاني
اخدت يدي تتسلل من بين يديه كلصٍ يهاب احد ان يمسك به
بقى صامت في مكانه
وهممت بالرحيل
سرتُ في الممر
على عجلة من امري
خوف اهلي وقلقهم
وفي صباح اليوم التالي
عدتُ مسرعة الى نفس المكانِ
وجدته ينتظرني بباقة من ورودٍ احببتها في زماني
ولكن كيف عرف بأذواقي
لا اعلم
والغرابة
انه كان لابد من رحيل تاني
وهكذا استمر الحال
حتى جاء يوم فيه الصدمةتقتل كل امل كان
تركت يده للمرة الأخيرة
دامعة العينين
مفطورة القلب
ودعته
لأني علمت ان البوابة لن تكون الغد في نفس المكان
وما اردت له التعلق فيّ
يموت قلبي ويحيى حبي وان رفضه الاهل والزمان
لم اكن انا الكاتبة بل هي اصابعي كانت تلحن على الكيبورد في روقان
فوجئت به على انه مدخل لـ(جنةخضراء)
أشجار عالية شاهقة الارتفاع
الثمار عليها كلألئ زاهية الالوان والغصون فيها وارفةُ الظلال متشابكة الأذرع كعشاقٍ طال بينهم الفراق وحان موعد اللقاء
وجدتُ عالم غير هذا العالم
فضولي جر قدمي لتسير عبر هذه البوابة
كل هذا وأنا في الخارج أسترق النظر ليس الا
ساقتني قدميّ نحو الداخل سرتُ عبر ممر طويل لا يكاد ينتهي
وعلى الجوانبِ وجدتُ أروع ماوجدت أنهار وديان ينابيع برك وشلالات ويا لجمال المنظر كم يروق لي
فالروعة تكمن في الهدوء
لا صراخ ولا عويل ولا ضجيج
احببت الاستمرار عبر رحلة طويلة يسودها حذر وترقب الا ان مررت بغابٍ صغير
فيه الارنوب والسنجاب
وكذلك الفيل والغزال والزراف
فيه الطير سنونو والوروار
اكاد أتجمد في مكاني
من روعة المنظر والمظهر
وهناك على مرمى البصر صادف ناظري بحيرة زراقها يلمع كبريق نجم متلألأ
سرت نحوها وكلِ أملاً
على ان أجد ما تبحث عنه نفسي
في دنيا فقدت فيها الامل
هناك جلستُ على صخرة بارزة تجاور البحيرة
وألقيت بقدميّ في الماء
صفاءٌ ونقاء
روعة وجمال
خضرة اعشاب وشجيرات
يالفرحة قلبي بهواءٍ عليل واجواء خلابة
ما علينا الا ان نستمتع بالحياة
فجأة!!!
دون سابق انذار اصبح هناك دوائر في البحيرة
تصغر تارة وتكبر تارة اخرى
ومنها انبثق ملائكي مائي
على هيئة بشر
الا انه ملائكي الملامح طفولي التقسيمات
واخد يلتفت يمنة ويسرة وكان غريب على منطقته فات
امتلأ قلبي رعباً وجفلتُ حيناً
وقعت عينه في عيني
والرجفة اصابتني
لحظة صمت سادت المكان
قطعها لحن عصفور
وعينه مازالت في عيني تنظر
ابتسامة خفيفة تلتها ابتسامة عريضة
ومن تم صار الوفاق
كأنه يبحث عن شيء والتقى به ولم يكن ليفت الأوان
قفز في الهواء وإلى الماء عاد
وما هي الا ثوانٍ
ووجدته الى جانبي ع الصخرة يتربع
أحسستُ بالأمان
وودت إيقاف الزمان
لن أقول او أُصرح بالذي كان
الا اني كنت جداً في امان
كنت في روعة من الاحساس وقمة الحنان
الا ان الزمان كان يمضي
ودقت أجراس ساعة يدي
ضربت كل فرحتي
أرعبت ملاكي
واسقطته في الماء
المهم يا اخوتي
اني كنت ملكة في احلامي
وحان موعد الرحيل
وكان لابد من لقاءٍ تاني
قمت من مكاني
على امل العودة من تاني
ودعته بنظرات مخطوفة الاحسان
وسرت خطوات للأمامِ
الا انه ناداني
بصوت شجيٍ كله رقة وحنان
مد الي يده
فمددت له يدي
في وجلٍ
رغم ان الاستغراب يتملكني
وبسطتها في راحة يده كتسليمٍ على أمل اللقاء من تاني
اخدت يدي تتسلل من بين يديه كلصٍ يهاب احد ان يمسك به
بقى صامت في مكانه
وهممت بالرحيل
سرتُ في الممر
على عجلة من امري
خوف اهلي وقلقهم
وفي صباح اليوم التالي
عدتُ مسرعة الى نفس المكانِ
وجدته ينتظرني بباقة من ورودٍ احببتها في زماني
ولكن كيف عرف بأذواقي
لا اعلم
والغرابة
انه كان لابد من رحيل تاني
وهكذا استمر الحال
حتى جاء يوم فيه الصدمةتقتل كل امل كان
تركت يده للمرة الأخيرة
دامعة العينين
مفطورة القلب
ودعته
لأني علمت ان البوابة لن تكون الغد في نفس المكان
وما اردت له التعلق فيّ
يموت قلبي ويحيى حبي وان رفضه الاهل والزمان
لم اكن انا الكاتبة بل هي اصابعي كانت تلحن على الكيبورد في روقان


روعة
ردحذففائقة الروعة يا ملاك المحبة
ردحذفمع تحيات
جالكسي والدنيا عكسي
thanx alot
ردحذفgoood ya malak very good "wasili hakadha"
ردحذف(yassine ben mhenni)
بارك الله فيك يا(ياسين)
ردحذفسلمت يداك
جدا جدا جدا رووووووعه كل شي موجود بهاي القصه من كلمات ومن طريقة تنسيقها ومن صور والوان ودخولها بتعابير واحداث القصه
ردحذفجدا روعه ياملاك
أخجلتم تواضعنا بنبض قلمكم
ردحذفوروعة سيلان مشاعركم
أشكرك عزيزي
رائعه القصه ياملاك ومعبره .... حلو كتير الجو اللي رسمتيه بحروفك المميزه ياسيدتي
ردحذفرائعه القصه ياملاك .. رسمتي بحروفك جو اكتر من رائع واحلى من اي جو قصه جميله جدا بهنيكي عليها
ردحذفروعه ياملاك القصه واحساسك اروع.. والجو اللي رسمتيه بحروفك كتير مميز وجمييييل .. بجد مبدعه
ردحذف