نظرتُ اليه وعيناي منها الشرر يتطاير
لم أكن لأرى ايُ شئٍ أمام ناظري
ولم أكن لأفكر بأي شيءٍ
سوى اني لابد أن أرحل
تاركةً اياه خلفي ...
ليعلم وقتها كم هي عظيمة كلمته في حق أمي
كم هي حقيرة نفسه امام من تكن امي
تلك المرأة التى حملت من اسماها حبيبته في أحشائها دون ان تشتكي
وأجلستها في حضنها تداعبها كي لا تبكي
هي أمي فكيف يجرؤ وغدٍ كهذا باسم الحب شتم أمي
كيف له ان يلومني ان غادرت وانا اسمع بأُذني مسبة امي
سحقاً لرجلٍ أراد مني " طرطور " أسايره وأسكت عن كرامة أمي
رحلت أجر أذيال ثوبي وهو ما زال يلاحقني
وعندما اقترب مني أمسك بمرفقي
يعتقد أني سأليــــــــــــــــــــــــــــــــــن
اقترب ليقول " آسف أنا لم اكن أعني ما أقول "
وهيهات لقلبٍ متل قلبي يليــــــــــن
ويتقبل أسفٍ في حق امرأة هي أمي
سيدة الكـــــــــــــــــــــــــون في نظري
وان هم لا يـــــــــــــــــــــــــــرونها كذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق