نجماتك أيتها السماء تتساقط عليّ واحدة تلو الأخرى
ترهبني
ترعبني كمقصات تطلب عنقي
تريد فقأ عينيّ
ذبح قلبي
نزف شراييني
نجماتك هذه الليلة ليست كأي ليلة
بريقها لهيب يتفنن بحرقي ,
أذاقتني الموت آلاف المرات قبل بلوغي الموت الحتمي ,
جعلتني ألتمس عذراً بل آلاف الاعذار من أرض لطالما داستها أقدامي ,
من جسدي اليكِ تتصاعد ألسنة دخان الشواء
أهذا يكفي !!!
أم أنكِ تريديني رمادٍ من بعد شموخ كان بي وكبرياء !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق