الجمعة، 18 مارس 2011

أنا مع الحياة والحيرة


ظننتها الدنيا ستفتح ذراعيها ليّ وتستقبلني ...,
لأدفن رأسي في أحضانها ...,
وأستمتع بدقات قلبها ...,
وثوبها المنسدل على صدرها من يمسح دمعي ...,
لكني فوجئت بصفعاتها تقع على وجهي وقع سكين على ملمس كان الحرير وصفه...,
تمزقت وجنتاي .,. وسالت دمائها كشلال .,. وكأنك تقتل غزال صغير بين يديك .,.
سلبته الحياة ليست ببساطة وإنما كانت عنوة دون سابق إنذار
تلمست في ملامحها البراءة , الحنية , الرقة
لكني وجدتها ما إن تتمكن منك وتنسج خيوط حقدها من حولك
تفترسك .,. تبدأ بنهش لحمك .,. وتبدأ في شرب دمك رشفة تلو الأخرى
مستلذة في فعل ذلك
تم تلقي بك الى قارعة طريق متسربلٌ في دمك غارق في عالم من الوهم

تلك هي الحياة والحيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق