الجمعة، 18 مارس 2011

أبحث عنك رُغم اني لا أريدك

ألقيتُ ببصري يمنةً ويسرةً باحثةً عنك
لعلي أجدك واحداً من بين المارين هناك
أوالعابرين من أمامي أراهم كضبابٍ
غشاء يغطي ناظريّ
لم تعد ملامحهم واضحة وكأنها كتلة من الثلجِ بدأت بالكاد تنصهر وتكسب أرضاً
هذا وأنا في قمة حيرتي أبحثُ عنك تائهة هائمة على وجهي
أبحثُ عنك وأناأعلم حق اليقينِ 
بأنك قد رحلت بلا عودة .,. بلا رجعة ...
وكأنك عصفور كانت قد إلتقطته يداي
وألقت به في قفص ذهبي مستمتعة بجمالِ ريشهِ ووسامةِ مظهرهِ وروعة صوته ِ .,.
وحين أتحتُ لك فرصة التحرر
وبيداي هاتين التي أوصدت الباب فتحته على مصراعيه لعملى انا
" بأني لو أردتُ شيئاً وبقوةٍ أطلقت سراحه فإن عاد اليّ فهو منذ البداية كان لي , وإن لم يعد فهو لا ولن يكن ليّ "


لكني رغم أن الحزن يتملكُني ويفترسني ويهاجم قلبي ويستحوذ على عقلي
بسبب ما حدث مني إلا اني جداً سعيدة لحصولك على حريتك وان كانت دون إرادتي
مسرورة أنا والبحث عنك مازال جاري
ان تذكرتني يوماً أرسل لي مع موجات البحر رسالة تحملها قنينة محكمة الاغلاق
كي أشعر بالتعب وأنا أحاول جاهدة فتح غطائها لأتذكر جزءاً من تعبٍ كنت قد أتعبتك اياه
من غير أن أشعر بك وقتها

تذكرني وأرسل لي السلام مع طيور الحمام
تذكرني وإن أزعجتك الذكرى اياك ثم اياك أن تفعل ما كنت تفعله خلسة مني
" اياك أن تضرب رأسك بالحائط كي تودع ذكرى كانت أليمة وكان سببها أنا يا " الأنا" "

رغم حاجتي واحتياجي لك الا اني اقول الآن
(ارحل .,. ارحل .,. ارحل )
وان فكرت بالعودة ستجد باب قلبي مقفل

كانت هذه كلماتي لطفل ما زال يعيش في داخلي عاملته وأعامله بقسوة
" أقسو في كلماتي حتى لا يكسرني حناني "
 

 

هناك تعليقان (2):