يوم 30 من شهر يناير من عام 2011
نهاية فصل دراسي لي
بداية ليوووم ملئ بالحيوية والنشاط
بدأ من سمعت أُذنايّ صوتها ورأت عينايّ تلك القطرات تتساقط
كنت ألتحف الغطاء ويلتحفني
مع اصواتها كانت تسري القشعريرة في جسدي رغم ان الدفء سيد المكان
بعدها لولا انه اختبار ولابد من النهوض لما انتفضتُ واسرعت في ارتداء ملابسي
وسرعان ما غادرتُ باب منزلي والتقيتُ بسيارة كأنها كانت تنتظر خروجي كانها كانت تراقب وقع أقدامي ...
المهم والأهم
واصلتُ طريقي حيثُ الجامعة . وما ان وصلت المفترق حتي ترجلت من السيارة و الامطار بدأت تزداد في السقوط
وبازدياد سقوطها ووقع صوتها على طبلة اذني يزداد عشقي لها
كم هي رائعة تلك القطرة حين تداعب رمش عيني
كم هي فائقة النعومة حين تلامس شفتاي
كم هي رقيقة حين تتهادي على راحة يدايّ
أعشقك أيها المطر وأعشق من اسقطك علينا نحن البشر
ركبتُ سيارة أخرى تقلني حيثُ الجامعة مباشرة وما تبقى لموعد الامتحان سوى خمسة عشر دقيقة نسيت كراستي ونسيت خبر الامتحان وبدأت أراقب تلك القطرات حين تصطدم بزجاج السيارة الامامي او المجانب لي وحين تتناثر عليه وتسيل وكأنها في واديٍ وتسلك طريقها دون عائقٍ .
واصلتُ طريقي حيثُ الجامعة . وما ان وصلت المفترق حتي ترجلت من السيارة و الامطار بدأت تزداد في السقوط
وبازدياد سقوطها ووقع صوتها على طبلة اذني يزداد عشقي لها
كم هي رائعة تلك القطرة حين تداعب رمش عيني
كم هي فائقة النعومة حين تلامس شفتاي
كم هي رقيقة حين تتهادي على راحة يدايّ
أعشقك أيها المطر وأعشق من اسقطك علينا نحن البشر
ركبتُ سيارة أخرى تقلني حيثُ الجامعة مباشرة وما تبقى لموعد الامتحان سوى خمسة عشر دقيقة نسيت كراستي ونسيت خبر الامتحان وبدأت أراقب تلك القطرات حين تصطدم بزجاج السيارة الامامي او المجانب لي وحين تتناثر عليه وتسيل وكأنها في واديٍ وتسلك طريقها دون عائقٍ .
وبينما وانا هائمة افكر في ما يحدث لكل قطرةٍ والاخرى فوجئتُ بتوقف السيارة
استفقتُ من ذهولٍ كنتُ غارقة فيه فوجدتُ نفسي على بوابة الأزهر
لم يتبقى سوى دقائقٌ خمس لا ادري هل اني ركضتُ وقتها ام اني على عادتي استمريت بالمشي وكاني اتبختر كتلك الملكة التى فرشوا لها السجاد الأحمر
لا عليكم مني ولكن اليكم ما حدث في قاعة الامتحان
بينما انا اقرأ الاسئلة اذ بالمطر ينهمر وينهمر هناك اتسع مجال الخيال وتركت من يدي القلم وغصتُ في عالم رسمته مخيلتي بريشة فنان
على صوت تلك المعيدة " الدنيا بتشتي ادعوا ربكم الدعاء يا بنات مستجاااب "
حملقت في الزجاج والقطرات المطر كسيلٍ عليه تسير
وعاد صووتها من جديد لتقول " مش تنسوا الامتحان وتقعدوا تدعوا يلا حلوااا"
كم هي رائعة في مداعبتها !
ولصوتها الرنان يلامس طبلة أذني
بدأت في اجابة الاسئلة بامتنان ٍ وكلي شوق لمعانقة حبات المطر في الخارج
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
كنت اصبحت سلطان زمان وانا العاشق لتلك القطرات
لكنه الامتحان
الدقائق بل الثواني محسوبات
والعداد بيعد يا باشا
أصبحت احلل كل سؤال واجيب حسب ما في جعبتي من اجابات كنت قد شحنتها قبل يومين بدراسة كانت ليلاً نهارا
عند السؤال الأخير وبعد ان خطت يدي بقلمي اخر حرف في الاجابة
لم ارد ان اراجع خشية الأخطاء
عملت على لملمة أغراضي من آلة حاسبةٍ وممحاة ٍ وقلم رصاصٍ ورافقتهم تلك الهويةِ الخضراء
نظرت اليّ المعيدة وكأنها تتسائل
" فات نص الوقت يا بنات الي عاوزة تسلم تسلم "
بعد أن دارت وجهها نحو السبورة حملت حقيبتي على كتفي وقلت لها من فوق كتفها اليك الورقة
فإني أود الخروج كانت الساعة 10:30 ص
الكل نظر اليّ باستغراب
أمعقول حللتي الامتحان !!!!
الحمدلله
كل ما يشغل بالي الخروج من المبني كله والتوجه نحو الكافتيريا لا للطعام وانما لانه طريق مكشوف
فيه ألامس المطر ويلامسني
أداعبه بأطراف اصابعي ويداعبني
كم هو رقيق المطر حين لامس وجنتي
يالها من متعة ما بعدها من متعة
أحبـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــك أيها المطــــــــــــــــر حباً جماً
بقيت ما يقارب 30 دقيقة تحت المطر
أمعقول حللتي الامتحان !!!!
الحمدلله
كل ما يشغل بالي الخروج من المبني كله والتوجه نحو الكافتيريا لا للطعام وانما لانه طريق مكشوف
فيه ألامس المطر ويلامسني
أداعبه بأطراف اصابعي ويداعبني
كم هو رقيق المطر حين لامس وجنتي
يالها من متعة ما بعدها من متعة
أحبـــــــــــــــــــــــ
بقيت ما يقارب 30 دقيقة تحت المطر
وحين عدتً للبيت عدتُ مبتلة أشد البلل
هذا ما اثار غيظ والدي منعتك عن الخروج والوقوف تحته هنا في البيت
وها انت تنفذيـــــــــــــــــــــن ما تحبيــــــــــــــــــن واين في الجامعة
على مرأى من كل البشر
نعم يا ابتي فانا هكذا للعناد عنـــــوان وانت تعلم هذا
ام انك تنكر ذلك!!!!
قصتي والمطر
(^_*)






جميل
ردحذفهو المطر
عندما يداعب المشاعر
نشعر بالدفء
وينهمر على الشعر
فتغور اللطافة الى الوجدان