الأحد، 21 أغسطس 2011

 
كنت أنظر للطبيعة عبر نافذتي الزجاجية ...
...بيدي أزيح الستار .,.
عصافير هنا وعصافير هناك
تغريدها يملأ المكان .,. لا أعلم حقيقة هل هي سعيدة !!
أم ان حالها كحال مالك الحزين
تنثر أجمل وأروع الألحان ولكنها من الصميم مجروحة الفؤاد نازفة الجراح
كما حالي هو الآن .,.
بدت ملامحه جلية امام ناظريّ
يخاطبني وانا صامتة لا أجيد الحراك
بدأ سيل العتاب وحمم بركانية يقذفها دون أن يهاب
حتى أني لم اكن لألتمس في صوته نبرة الندم على ما فات
يصرخ ويعلو صوته وتبدأ ضجة التردد تستفحل .,. وانا على حالي لم تتغير جلستي
وعيني في عينه لم ترف آنذاك ...
أشعر بألم في صدري وغضب عارم يجتاح الفؤاد .,.
هل أقفل الستار أمام بوابة من الذكريات !!!
وأتناسى كل الذي مضى وفات ؟
أم أتراجع بضع خطوات وأُخطأْ نفسي وأصلح ما كانت منه زلة لسان !
وأعيد الحياة لذلك المكان

وأساعده لايقاظ ما في داخله من انسان

!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق