استلقيت على جنبي كالقرفصاء أبكي
حتى تحجرت الدموع في مقلتي ّ
وكدت أعجز عن التنفس
ظننت وقتها أن الدموع كادت تنتهي قبل أن تنتهي مأساتي
الى أن جاء طفلٌ ...
وأخذ يقترب مني ببطء شديد على أطراف أصابعه وعيناه ترمقني بنظرات استغراب
اقترب ... واقترب الى أن أصبح بجانبي ,
عندئذٍ أحسست بيده على وجنتي تلامسها حتى صارت تحت فكي السفلي
ليرفعها ويناظر عيني
واذ بسؤاله يفاجئني " لما البكاء !! "
لم تكن لتسعفني دموعي على رسم ابتسامة خفيفة على شفتاي
ودون تردد كان الجواب " لقد جرحني حبيبي "
أمسك بيدي
و رد عليّ بكل برآءه !!
ولقد كان جوابه وقع الصاعقة على مسمعي
" وريني الجرح أبوسه "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق