لقب " الحبيبة " مضاف إليه ضمير المتكلم الياء في النهاية ليصبح "حبيبتي "
عندما يختار الشاب فتاة دوناً عن غيرها ويخصها بلقب " حبيبتي " هذا يعني أنه توجها ملكة على جنس حواء
جسدي بالكامل مملكة قائمة بحد ذاتها , هذه المملكة عاصمتها قلبي وهو صرحٌ عظيم يتوسطه كرسيٌ مرصع بأغلى الأحجار والمعادن
هذا الكرسي لا يقبل بأحد وكأنه مخلوق مخصص لشخص واحد وحيد
لنقل أنت أيها القاريء لو توجهت لخياطِ ماهر تطالبه بصناعة بدلة لكـ سيطالبكـ بمقاسات وتفاصيل ستجعل من البدلة خاصة بكـ دون غيركـ
ولا يمكن لأحد ان يرتديها ربما لصغرها أو كبرها , لاتساعها أو ضيقها أو ربما اختلاف الأذواق بينكم
هذا هو كرسي قلبي , مع العلم ليس بشخصٍ عادي من يستطيع الوصول لتلكـ النقطة حيث يستقر قلبي وكرسيه العظيم إلا إن كان يستحق
بعيداً عن المحبين ,,
سأنفرد بالـحب هنا وحدي ومفاهيمي الخاصة
كشخصية تقدسُ الحب بمفهومهُ السامي منذ الأزل وبعيداً عن ما هو مستهلكـ في يومنا هذا وما يُلصق بظهره وكأنه العيبُ بحد ذاته , والتهمة التي لا يمكن لمحكمة الحياة أن تحكم لكـ بالبراءة منها ..
أصبح الحب للـحب ذاته كعملة نادرة بالرغم أنه شائع من وجهة نظر الآخرين
لكني هنا أقصد الحب بمعناه الحقيقي , الحب الفطري الطاهر حيث تعانق الأرواح في سماء صافية دون الشوائب التي باتت تشوه صورته الآن
ذاكـ الحب المتعالي عن دناءات وتفاهة البشر وشهواتهم
هناكـ مثل يقول "" من حب حجر نقله , ومن حب بشر عبده ""
ولكوني عاشقة في مدينة الامثال والأشعار
كاد جسدي أن يتحول لحروفٍ تصاغُ منها كلمات الأمثال
لم يكتب هذا عبثياً
<< كونوا للـِ حبِ عباد يكن لكم محراب >>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق