مواجهة لسيد عنفواني لكن هدمته ثورة بركان انسان منكسر لم تكن في الحسبان
دخل ودفع الباب بقوة أرعبتني تبعها صوت صداه
وقف أمامي يصرخ , يشجب كعادته دون أي سبب يُذكر
.وصدى صوته يرن في مسمعي وكأني أُعاتب مرتين بنفس اللهجة والصيغة
صمتي المطبق في ذلك المكان الذي يضج بضوضاء صراخه هو ...
يبدأ في ضرب رأسه وسحب شعره ونتفه
كالجمر عينيه في محجريها
كشمسٍ شارفت على الموت حين المغيب تلك هي معالم وجهه عند لحظة الغضب المريب
بركان يثور وهذا ما عهدته عليه لكنه لا يدري الدماء في عروقي تغلي
وثورة باتت على مشارف الانفجار لبركان غضبي
والويل من حممي ان تناثرت في أرجاء المكان
اسأل الله ان لا تصيب القلب منه فيموت الاحساس فيه .,. وترحل الرحمة منه ...
أدرت ظهري وكأني لم أسمع شيء مما قال
ليس تجاهلاً ...
وانما لأني أعلم جيداً أن { النيران لا تطفئها نيران مثلها } وأنا ( مشتعلة ) الآن ...
لم يكتفي بالصراخ بل تمادي في ذلك حتى سحبني من يدي ولأول مرة القى بي ارضاً
لأجد نفسي محتضنة الأرض ...
أيحسبني جارية من جواريه !!!
كلا وربي ...
أحدثتُ جلبة في المكان وصرخت بكل قوتي ( هذا يكفي .... هذا يكفي )
وضربة من يدي وجهتها نحو جدار من جدران القصر أظنه صار يبكي :(
آآآآخ لو انها في وجه ذلك المفتري لتشوهت بعض من معالمه فقط ليشعر بما اشعر به انا
صرخت بأعلى صوتي
هذا يكفي .. هذا يكفي
أحببتك ... أجل هذا صحيح
لكن ...
لحدود كرامتي انت تستبيح !!!
مخطأ انت سيدي
مخطأ انت سيدي
لطالما اخطأت انت وانا من يعتذر عن خطأ انت من اقترفته فقط لكي ارضي غرورك
لطالما ركضت خلفك لاهثة استجدي الصفح والغفران
انت خارج هذه الجدران سيد في البلدان
وانا هنا حبيسة الجدران لكني سيدة المكان
سحقا لك ولعنفوان قلبك المتمرد
سيدي انت الآن ليس الا رماد لبركان
خطوات...
وصفعة للباب اظنها اسقطت قلبه كما اسقطت بعض من حجارة الباب
انا كرامتي لا تهان
ولتعلم باني الان سيدة نفسي وصانعة القرار
دخل ودفع الباب بقوة أرعبتني تبعها صوت صداه
وقف أمامي يصرخ , يشجب كعادته دون أي سبب يُذكر
.وصدى صوته يرن في مسمعي وكأني أُعاتب مرتين بنفس اللهجة والصيغة
صمتي المطبق في ذلك المكان الذي يضج بضوضاء صراخه هو ...
يبدأ في ضرب رأسه وسحب شعره ونتفه
كالجمر عينيه في محجريها
كشمسٍ شارفت على الموت حين المغيب تلك هي معالم وجهه عند لحظة الغضب المريب
بركان يثور وهذا ما عهدته عليه لكنه لا يدري الدماء في عروقي تغلي
وثورة باتت على مشارف الانفجار لبركان غضبي
والويل من حممي ان تناثرت في أرجاء المكان
اسأل الله ان لا تصيب القلب منه فيموت الاحساس فيه .,. وترحل الرحمة منه ...
أدرت ظهري وكأني لم أسمع شيء مما قال
ليس تجاهلاً ...
وانما لأني أعلم جيداً أن { النيران لا تطفئها نيران مثلها } وأنا ( مشتعلة ) الآن ...
لم يكتفي بالصراخ بل تمادي في ذلك حتى سحبني من يدي ولأول مرة القى بي ارضاً
لأجد نفسي محتضنة الأرض ...
أيحسبني جارية من جواريه !!!
كلا وربي ...
أحدثتُ جلبة في المكان وصرخت بكل قوتي ( هذا يكفي .... هذا يكفي )
وضربة من يدي وجهتها نحو جدار من جدران القصر أظنه صار يبكي :(
آآآآخ لو انها في وجه ذلك المفتري لتشوهت بعض من معالمه فقط ليشعر بما اشعر به انا
صرخت بأعلى صوتي
هذا يكفي .. هذا يكفي
أحببتك ... أجل هذا صحيح
لكن ...
لحدود كرامتي انت تستبيح !!!
مخطأ انت سيدي
مخطأ انت سيدي
لطالما اخطأت انت وانا من يعتذر عن خطأ انت من اقترفته فقط لكي ارضي غرورك
لطالما ركضت خلفك لاهثة استجدي الصفح والغفران
انت خارج هذه الجدران سيد في البلدان
وانا هنا حبيسة الجدران لكني سيدة المكان
سحقا لك ولعنفوان قلبك المتمرد
سيدي انت الآن ليس الا رماد لبركان
خطوات...
وصفعة للباب اظنها اسقطت قلبه كما اسقطت بعض من حجارة الباب
انا كرامتي لا تهان
ولتعلم باني الان سيدة نفسي وصانعة القرار

هنا ..
ردحذفالجمال مفرطٌ
في عزلته
هنا العينُ زجاجيةٌ
تذهب في الملـــــل …
هنا ….
لا حاجة
سوى النــــــــهم …
سوى الرقـــــص …
دحرجة الوقت
التهام ما هو بدائي …
هنا …
كل امتداد لك
كل امتداد أنت.
..................................
Ahmed S Al Afaghani
الشاعرة الوارفة ملاك المحبة والجمال
ردحذفتحية تليق بكِ وهذه المدونة التي هي أشبه بحديقة من البيلسان ...
لقد سمحت لنفسي الحضور والتجوال بين الحروف والكلمات حيث وجدت الشعر يتجول في ربوع الجمال ... وكاد يغفو قليلاً على ساعديه حتى قال له أصحو ...
ما زال في الشعر الجميل بقية ٌ ... نم ثمّ نم إنّ الحروف خجولة ٌ ...
تقديري واحترامي العميقين
وكل عام وأنتِ بألف خير وشعر
ودي الأكيد